* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
يتلخص الوضع، سياسيا بفرملة حكومية وانتظار نيابي للقرار الدستوري لإبقاء التمديد الطويل أو تقصيره ليكون تقنيا. وأمنيا برصد القصف الصاروخي للهرمل ولتطورات الأزمة السورية في ظل “عاصفة الشمال” للجيش النظامي، و”عاصفة الجنوب” للجيش الحر الذي ينتظر التسليح الأميركي والفرنسي والبريطاني.
وفي رأي وزير المخابرات الإسرائيلية أن الغلبة في سوريا ستكون للأسد، لكن وزراء آخرين يخالفونه هذا الرأي، وسط قول نتانياهو إن الهدوء على الحدود السورية ربما انتهى…
الرئيس الروسي بوتن، يرى أنه كان بوسع الأسد تفادي نشوب حرب لو لبى حاجات التغيير في سوريا…
وفي تركيا نزلت القوى الأمنية الى أماكن الإحتجاج، بعد وقت قصير من كلمة أردوغان في البرلمان وقوله إن مطالب المحتجين غير مشروعة. وفي المنطقة الدبلوماسية في كابول تفجير انتحاري أوقع عشرات القتلى والجرحى… وفي مطار أتلانتا في الولايات المتحدة انفجار تحدثت عنه قناة روسيا اليوم، وقد دوى في إحدى حظائر الصيانة في المطار الذي تم إخلاء جزء منه.
في سوريا إذن حصار لحمص ومعارك عنيفة في حلب.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
ما وصف بالعملية الجراحية في القصير، ربما نجح في المفهوم العسكري الآني لمن نفذ العملية، لكن من فتح الجرح نسي أن يقطبه وها هو سيل الجرحى والنازحين يملأ بيوت الضيافة وأسرة المستشفيات وأروقتها من البقاع الى الشمال. ونسي مرتكبو العملية الجراحية المذكورة ان التسبب بالنزيف لن تقتصر مضاعفاته على الاجتماعي والصحي، وها هي الصواريخ تنهمر على المناطق البقاعية، واليوم كان نصيب الهرمل بزخة من الصواريخ، إضافة الى حالات التشفي والاغتيال كما حصل اليوم بقتل المواطن علي أحمد الحجيري.
كل هذا لم يخطف الانتباه عن تصفية الناشط في تيار الانتماء اللبناني هاشم السلمان الذي، ورغم مناشدات رئيس الجمهورية إيران وحزب الله، فإن قاتله سيرتدي رداء التخفي، كما هي حال السعيدين الطليقين: قاتل الضابط الطيار سامر حنا والمتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب.
هذا على صعيد تداعيات العملية الجراحية الموضعية في القصير، أما على صعيد خوض حزب الله الحرب الشاملة الى جانب النظام، فتداعياتها اختصرتها الهيئات الاقتصادية بصرخة تحذيرية أطلقتها اليوم من البيال، دعت فيها رئيس الجمهورية الى صياغة “إعلان بعبدا اقتصادي” يحيد الاقتصاد، بعدما بلغت قدرتها على التحمل الخط الأحمر، وكأنه غاب عنها أن اعلان بعبدا السياسي يتعرض في كل ساعة للانتهاك.
وفي سياق متصل بتداعيات الأزمة السورية، شهد المجلس الدستوري الناظر في الطعنين بتمديد المجلس النيابي ولايته، “بروفا” مناورة انسحاب من هذا الملف من خلال تعطيل العضوين الشيعي والدرزي نصاب اجتماع تشاوري كان مقررا اليوم. ما أعطى المراهنين على هذا السيناريو سبقا على الذين يراهنون على حل وسط تجري الانتخابات بموجبه في فترة ستة أو تسعة أشهر.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
قبل بضعة ايام من انتهاء ولاية المجلس النيابي، لم يتضح مسار الطعن بالتمديد. لا نصاب قانونيا لجلسات المجلس الدستوري بغياب ثلاثة اعضاء، غير ان رئيس المجلس عصام سليمان حدد موعدا ثانيا صباح غد، لكن انعقاد الجلسة مرهون بتأمين النصاب، وللاعضاء المتغيبين طلب يركز على التأكد اولا من الاسباب الامنية التي ادت الى اتخاذ قرار التمديد. فهل يلبى طلب الاعضاء الثلاثة قبل انعقاد الجلسة، ام تكرر جلسة الغد ما حصل اليوم من غياب؟ في الامن هواجس تتقدم على السياسة من صواريخ المسلحين السوريين التي وصلت بعد غياب تسعة ايام على الهرمل، وجرحت اربعة مواطنين في وقت كان لبنان يسهل وصول جرحى المسلحين الى مستشفيات البقاع والشمال.
وفي الميدانيات السورية تقدم الجيش في ريفي حلب ودمشق، المسلحون يخشون مصير القصير ويستعدون لمعارك فاصلة حشد لها الجيش السوري حول حلب ونفذ هجومات حول البلدات الاستراتيجية التي تفصل المدينة عن الحدود التركية.
اما الداخل التركي فكانت تتزايد فيه هواجس الامن على وقع ازمة مفتوحة فرضت مواجهات في الشارع بين الحكومة والمعارضين. احتجاجات تركيا لم تتوقف، وتؤشر الى حدة المرحلة، فأي مسار واي مصير؟
==========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
في النفق المظلم أدخلت البلاد، وفي دائرة الخطر باتت مصالح اللبنانيين.
فالازمة الناتجة عن تدخل حزب الله في الحرب في سوريا لم تعد تردداتها تسمع فقط على رقعة لبنان، بل تعدتها الى الساحة العربية، فالحزب اصبح عبئا على الوطن والطائفة التي يدعي حمايتها، لا بل ذهب بعيدا في تحدي الارادة الرافضة لتدخله في الحرب السورية، وهذا ما حصل عندما اقدم باسيج من الحزب امام السفارة الايرانية، على اعدام رئيس الهيئة الطالبية في تيار الانتماء هاشم السلمان في محاولة لاسكات الصوت المناهض لرؤية حزب الله الذي يعمل على تنفيذ ارادة الولي الفقيه.
كتلة المستقبل النيابية اكدت ان جريمة اغتيال الشهيد هاشم السلمان يجب ان تشكل صرخة مدوية من اجل استنهاض كل اللبنانيين للدفاع عن حريتهم في التعبير السلمي. وقالت ان معركة الدفاع عن الحريات العامة في لبنان ليست ولن تكون معركة شيعية شيعية ولا سنية شيعية، بل هي معركة الديموقراطيين والاحرار بوجه من يغتال حريتهم.
والى جانب قضية تدخل حزب الله في سوريا وتأثيراتها على مستقبل البلد والمؤسسات، فان قضية تطيير نصاب المجلس الدستوري لمنع اصدار قراره في الطعن بالتمديد لولاية المجلس النيابي 17 شهرا استاثرت بالاهتمام بفعل ما تحمله من مؤشرات سياسية.
فهل سيستمر العمل بسياسة عدم اكتمال النصاب في المجلس الدستوري كمخرج لوقف السير بالطعنين المقدمين بقانون التمديد؟ وهل ان من لم يحضر اليوم سيستمر في سلوكه هذا يوم غد والى حين انقضاء موعد الانتخابات المفترض في 16 الجاري ليصبح التمديد واقعا؟ وما هي انعكاسات هذا المخرج على القوى السياسية وعلى التحالفات المستقبلية؟
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
غاب المكونان الشيعي والدرزي عن جلسة المجلس الدستوري فطار نصابه، ولم يكن كافيا حضور المكونين المسيحي والسني، وإذا استمر التوازن على هذا المنوال فإن التمديد سيشق طريقه على حساب قبول الطعن به.
هذا التطور غير المفاجئ لم يستحوذ كثيرا على الاهتمام في مقابل الهم الامني المتنامي. فتداعيات الحرب في سوريا ما زالت تلقي بثقلها على الداخل اللبناني، وأحدث هذه التداعيات سقوط صواريخ من الجهة السورية على الهرمل.. في غضون ذلك ما زالت ارتدادات مقتل مسؤول الطلاب في حزب الانتماء اللبناني تتفاعل سياسيا ورسميا.
في التطورات السورية، لفت اليوم ما أعلنته إيران من انها تلقت دعوة شفوية للمشاركة في مؤتمر جنيف اثنين، من دون أن تحدد الجهة التي وجت الدعوة إليها.. يأتي هذا التطور في وقت شهدت العاصمة السورية تفجيرين أديا إلى سقوط خمسة عشر قتيلا وعشرات الجرحى بين عسكريين ومدنيين.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
الى المجهول خرج مسلحو القصير، بحسب احد قادتهم ليلة بدء الجيش السوري مشروعهم بأخذ سوريا الى المجهول. والى المجهول تصر بعض الفضائيات على اخذ الامتين الاسلامية والعربية بقوة التحريض المذهبي والطائفي المستند الى التضليل الاعلامي، تضليل كذبته نتائج الميدان التي استند اليها الرئيس السوري بشار الاسد مكرسا حقيقة لم يستطع ان يتجاهلها الاسرائيلي. وبعد حديثه عن خطوات استراتيجية على جبهة الجولان، خرج رئيس الوزراء الصهيوني ومعه بعض القادة السياسيين والعسكريين محذرين ومتوعدين من اي خطوة عسكرية سورية في هذا الاتجاه، بعد اعترافهم بانجازات الجيش السوري التي ستكون مقدمة لنصر الاسد الاستراتيجي، والكلام للاسرائيليين. في دمشق كرر المسلحون عملهم الانتحاري، هجومان في ساحة المرجة وسط العاصمة اوقعا العشرات من المدنيين ورجال الشرطة بين شهيد وجريح.
وعلى طريق الهرمل رمى المسلحون السوريون بعضا من احقادهم بصواريخ طالت الاحياء المأهولة للمدينة موقعة اربعة جرحى، ولعلها نجت منها عائلات المهجرين السوريين الى المدينة وقوافل الصليب الاحمر التي كانت تنقل عبر الهرمل وبموقف انساني من اهلها جرحى المسلحين للعلاج في لبنان. وبالمناسبة سؤال لرئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون عن وجهة هؤلاء المسلحين بعد العلاج.
دستوريا لا علاج لمعضلة الطعن الى الان. ورغم شحن كل اسلحة الضغط السياسي والدبلوماسي لا نصاب للمجلس الدستوري للبت بطعني التمديد لمجلس النواب، فيما عامل الوقت بات يدهم الجميع. وبحسب الدستوريين فإن المجلس الدستوري امامه خمسة عشرة يوما للبت بقرار الطعن والا فبحلول السادس والعشرين من حزيران الحالي يصبح الطعن كأنه لم يكن.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
طرح القرار الاميركي اعادة تسليح المعارضة السورية بأسلحة نوعية وقاتلة وفق التعبير الاميركي” جملة تساؤلات عن الغاية والاهداف والتوقيت، بالتزامن مع اجراءات خليجية ضد مصالح حزب الله وافراده، وبعد اهتزاز صورة الحليف التركي اردوغان في ساحة “تقسيم” التي تحولت ميدان تحرير تركيا في استعارة للنموذج المصري، فضلا عن موجة القلق التي عمت منظومة حلفاء واشنطن في المنطقة بعد سقوط القصير واستيعاب ردة فعل المرتبطين بحلف واشنطن والذين اصيبوا بالاحباط بعد صفقة بيع رأس المعارضة في القصير. القرار الاميركي بنظر واشنطن يهدف الى اعادة بعض التوازن على الساحة السورية واطالة امد الحرب فيها ومنع بشار الاسد من الحسم وتحقيق نصر واضح على خصومه بالضربة القاضية، وهذا معناه اجبار الاسد على الذهاب الى جنيف 2 بعدما بينت معركة القصير ان العلاج برأي الاسد هو بالحسم وليس بالحوار، او ادخال الاسد في حرب استنزاف وابقاء حزب الله منشغلا بالحرب السورية واغراقه في مستنقعاتها، ما يعني ان الحرب السورية ستكون نسخة منقحة عن الحرب اللبنانية التي دامت خمسة عشر عاما.
وفي بيروت اجتماعان لم يتكللا بالنجاح، الاول في بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب محمد رعد بإسم حزب الله، والثاني في الحدث للمجلس الدستوري الذي طرح عدم اكتمال النصاب او تطيير النصاب، تساؤلا عما ينتظر الطعنين المقدمين من بعبدا والرابية في قانون التمديد والمخارج التي تحضر. وكان لافتا ما اعلنه العماد عون من ان مهمة المجلس رفض او قبول الطعن فحسب وليس تحديد مهلة التمديد. وان غدا لطاعنه قريب رفضا او قبولا شرط اكتمال النصاب.
========================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
كف سياسية على وجه المجلس الدستوري أصابته في عمق تأسيسه.. فتغيب الشيعيان والدرزي عن اجتماع بحجم مصير البلد. ثلاثة أعضاء وضعوا دستوريتهم في ميزان مذاهبهم ومراجعهم السياسية وكانوا أوفياء لأولي الأمر وللقادة الذين عينوهم ومنحوهم شرف المهنة. تغلبت كفة الطائفة على الدستور واتضح أن الثلث المعطل لوثة ضربت أرقى المجالس وأرفعها. حملة ترهيب سياسية قصفت عمر الدستوري.. وفي لحظة حسابات انتخابية سياسية طوائفية استردت قيادات الأمر الواقع وديعتها من المجلس فتعطلت لغة الطعن. من غاب عمدا استجاب للضغوط.. ومن حضر استجاب للضغوط المقابلة.. وفي النتيجة فإن المجلس الدستوري سقط في امتحان أهل بيته من السياسيين. على أمل أن تتكرر المحاولة غدا ويستحضر الغائبون إلى بيت الطاعة الدستوري. فمن سيصرخ في النهاية؟ وهل تنجح محاولات الجنرالين في تعطيل التمديد؟. فالرئيس سليمان يخوض حربه المحقة في فرض انتخابات يشرف عليها في أواخر عهده ويترك للبنانيين سيرة طيبة عن رجل ما أساء إلى الوطن ولا إلى مقاومته. بل حملها إلى أرفع المحافل الدولية ونطق بها بين الأمم. ورئيس الجمهورية إذا نبه شعبه إلى مخاطر الداخل والخارج.. لا تجري مكافأته بتجريمه ورفع السواتر السياسية معه.. وهو الذي يتلقى عن أبنائه كل الصدمات…
ومن الصدمات الخليجية قرار مجلس التعاون تضييق الخناق على كل من تربطه صلة بحزب الله في بلاد العرب. قرار رد عليه نائب كويتي هو صالح عاشور قائلا: لا نريد بحجة محاربة حزب الله أن تذهب حقوق اللبنانيين وجهودهم بتنمية بلداننا سدى. وحذر الحكومات الخليجية من الانجراف وراء مطالب شاذة ضريبتها كبيرة ولا نتحملها. وقال: علينا أن نعي أننا دول صغيرة غير قادرة على الدخول في حرب مع الكبار. لكن قرار مجلس التعاون الخليجي جاء ضد القرارات العربية التي اتخذتها قمة الدوحة في آذار الماضي. فماذا قالت العرب حينذاك؟. القمة وفي بيانها الختامي في السادس والعشرين من آذار الماضي وبلسان نائب الأمين العام أحمد بن حلي، أكدت حق كل دولة عربية في دعم الشعب السوري للدفاع عن نفسه بما في ذلك الإعانات العسكرية. وتحت هذا المفهوم فإن حزب الله التزم مقررات الجامعة العربية وكان جزءا من الذين توافدوا لنصرة السوريين. وإذا ما استعرضنا سليلة البلدان المشاركة في الحرب نصل إلى اثنتين وثمانين دولة وثقهم مركز أنترناشونال واشنطن دي سي، ونقلت عنه ذلك الإحصاء منظمة فريزيا الإسرائيلية للمحاربين القدامى. ومن بين الذين قاتلوا.. بلدان وجنسيات غير متوقعة. فقد بلت ترينيداد يدها وشاركت توغو وحاربت كل من فنلندا وبوركينا فاسو ولتوانيا والأرجنتين وسورينام وسيراليون ومالطا.. واللائحة لن تتسع. ليصبح حزب الله منظمة متواضعة في بحر الدول.
================================================================