
وتخوف التقرير من تفجيرات قد تحدث على غرار انفجار تعنايل، مشيراً إلى ان الوضع الأمني في البلد يثير القلق.
وبحسب معلومات المسؤول الأمني، فان انفجار «الفان» ناجم عن قنبلة يدوية وليس عبوة مزروعة على جانب الطريق، مشيراً إلى ان الحادثة بحد ذاتها تعتبر تحولاً نوعياً وخطيراً في ما يجري من مواجهات في لبنان، انعكاساً للحرب الدائرة في سوريا.
وقد أدى الإنفجار إلى اصابة «الفان» وتحطم زجاجه وجرح بعض من كان في داخله، وهم، كما يعتقد عناصر من حزب الله كانوا مزودين بأجهزة اتصال لاسلكية في طريقهم إلى سوريا، واللافت ان «الفان» وهو من طراز نيسان لونه أبيض وزجاجه داكن، لم يتوقف بعد استهدافه، بل واصل طريقه باتجاه المصنع، ومن هناك نحو الأراضي السورية.
وجاءت هذ الحادثة، بالتزامن مع شائعات السيارة الملغومة في الروشة، والتي ثبت انها سليمة بعد الكشف عليها، في وقت ما زالت الساحة الداخلية تضج بأصداء حادثة مقتل هاشم السلمان مسؤول الطلاب في حزب «الانتماء اللبناني» الذي يترأسه أحمد الأسعد، امام السفارة الايرانية في بئر حسن، حيث كان لافتاً «موقف رئيس الجمهورية الذي شدد على ضرورة تعاون «حزب الله» والسفارة الايرانية لتسهيل كشف كل التفاصيل والملابسات وتبيان الحقيقة، في حين التزم الحزب والسفارة الصمت حيال الحادثة، ولم تصدر سوى تسريبات عن السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي الذي زار قصر بعبدا، مفادها ان لا علاقة للسفارة أو حرسها بما حدث.
أما جنبلاط فقد حملّ مسؤولية الحادث للحرس الثوري الايراني أو من يدور في فلكه، مطالباً بمعاقبة المرتكبين وعدم التساهل في قضية الحريات العامة.
