اعتبر رئيس حزب “الانتماء اللبناني” أحمد الأسعد لـ”الشرق الأوسط”، أن “ما حدث أمام السفارة الإيرانية يبرهن على أن لا مشكلة لـ”حزب الله” مع التكفيريين كما يدعي في سوريا، بل المشكلة هي مع أي رأي آخر وكل من يقف في وجه مشروعه”، مشددا على أن “السلمان “شيعي ابن شيعي، من عائلة شيعية منذ مئات السنوات”.
وشدد الأسعد على أن “السلمان كان معروفا بصلابته وشهامته، وكان قريبا جدا مني، عدا كونه العمود الفقري في حزب الانتماء، وكنت أفتخر به وأعتبره أشبه بشقيقي الصغير أو ابني”، معتبرا أن “من قتله اختاره نظرا لنشاطه في صفوف طلاب الجامعات ولأنه اعتاد أن يجاهر برأيه”.