#adsense

بيضون لـ”المستقبل”: “حزب الله” تكفيري وذكريات القصير لن تزول بسرعة

حجم الخط

أكد النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون ان رهان “حزب الله” الحقيقي بعد ان وضع كل قواه للدفاع عن بشار الاسد بأوامر من نظام الولي الفقيه، على نجاحه في هذه المعركة، من اجل هدف حماية النظام السوري. وهذا ما كرره الامين العام لـ”حزب الله” والايرانيون كذلك عبارة النظام السوري لن يسقط وبشار لن يسقط، كل رهانهم على نجاح قوتهم وتسخيرها لابقاء النظام السوري مكانه الى حين التوصل لاتفاق ايراني اميركي، وانعكاسات هذا الامر مستمرة في الساحة اللبنانية، وجزء منها اغتيال الشاب هاشم سلمان بطريقة مروّعة امام السفارة الايرانية، من جراء العنف الذي استخدم ضد المتظاهرين لمنعهم من التعبير عن رأيهم، وكأن السفارة الايرانية مقام لا يمس، بينما اذا راجعنا تاريخ ما فعلته ايران في لبنان وما قامت به لإضعاف الدولة اللبنانية لصالح النظام السوري، فسنجد ان الامر مؤسف جداً، لكون “حزب الله” وحركة “امل” في عدلون منعا دفن هذا الشاب في مقبرة البلدة، وهذا عمل تكفيري، لانهما منعاه من دخول مقابر المسلمين، هل هو كافر بنظرهما، هذا الشاب الوطني الذي اندفع للتظاهر ضد السياسة الإيرانية، كفروه”.

ويطرح بيضون سؤالاً من هم التكفيريون اليوم؟ ما حصل في عدلون يشير الى أن “حزب الله” و”أمل” هما تكفيريان وهذا ما يحزّ في نفوس الناس، إذ يكتشف الجميع ادعاءهما الكاذب بأن هناك تكفيريين آخرين في وقت أن ممارساتهما في لبنان تدل على أنهما تكفيريان، إذ منعا دفن جثمانه في مدافن البلدة كما منعا الصلاة عن روحه في الحسينية، ويمكن أن يكفرا عائلته أيضاً وكل من لا يكون مع بشار الأسد”.

ويجد أن التكفيري الموجود في المنطقة اليوم هو “حزب الله” و”أمل”، أما اتهام ما يسمى “جبهة النصرة” في سوريا، بأنها تكفيرية، فإنه كلام مردود، إذ لم نسمع أنها هاجمت قرى شيعية، بل صورت أضاليل عن وجود تكفيريين في القصير، وتبين فيما بعد أن القصير خرج منها 1700 جريح و1000 ضحية وسقط منهم 200 قتيل لكننا لم نر أي تكفيري مقتول، فجبهة النصرة بعيدة عن القصير، والقصير لم يكن فيها سوى مدنيين يموتون بالقصف جيش سوري حر يدافع عن بلدته، المجزرة التي حصلت في القصير بيّنت مشاركة النظام وحزب الله فيها، وذكريات مثل هذا النوع من المجازر لا تزول بسرعة”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل