
وطالبت الدولة اللبنانية، ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، بالدعوة إلى إجتماع أمني طارئ، للقيام بالإجراءات اللازمة لحماية المواطنين فيها، خصوصاً أن الوضع بات خطيراً جداً، وينذر بما هو أخطر، في ظل نوايا نظام الأسد الإجرامية ضد عرسال.
ودعت الجيش اللبناني إلى التصدي للإعتداءات الحاصلة، والتي تزداد وتيرتها يوماً بعد يوم، كما تصدى للإعتداءات الاسرائيلية في العديسة، وللإرهاب في نهر البارد، وتطالبه بحماية البلدة، التي تضم حوالي 70 ألف نسمة مناصفة بين أهلها وضيوفها النازحين السوريين، خصوصاً أنها ما زالت في مرمى نيران الأسد و”حزب الله” الذي يحاصرها ويغتال أهلها على الطرقات.
وسألت عن موقف “حزب الله” من هذه الإعتداءات، أم صمته المريب عنها هو دليل على انها تتم بتنسيق معه أو بطلب منه، خصوصاً أن إعلامه أطل يقول أن الهجوم على عرسال يأتي في سياق ملاحقة مجموعات إرهابية؟ وسأل: “هل هذا الحزب الذي اعطى لنفسه حق التدخل خارج الحدود اللبنانية للدفاع عن نظام مجرم قاتل، بحجة الدفاع عن قرى لبنانية ومواطنين لبنانيين، بات يستسيغ ويحبذ عدوان نظام الأسد على اللبنانين، ممن يصنفهم خارج دائرته المذهبية والسياسية؟”
