
وأوضح في حديث لصوت لبنان 100.5 أن مذكرة قوى الرابع عشر من آذار المنوي رفعها إلى رئيس الجمهورية باتت في نهايتها، لافتا إلى أن هذه المذكرة تعبر عن الرفض المطلق لعدد كبير من النواب في زج لبنان بأتون النار السورية، وهي بمثابة رفع الصوت لرئيس الجمهورية المؤتمن على حماية الدستور والوطن.
حبيش جدد الرفض ان تكون الدولة اللبنانية محكومة من ميليشيا تأخذها إلى حرب جديدة وقال كفانا أن تقوم كل الدول بحروبها على أرض لبنان.
واعتبر أنه من الصعب ان نتفاهم مع فريق يجزّ البلاد في حرب أهلية، ما يصعب عملية تشكيل الحكومة بسبب تباعد القواسم المشتركة ووجهات النظر بين الفريقين.
