رأى حزب “الكتلة الوطنية” أنه كنا أول من حذر الشعب اللبناني من خطر التبعية لولاية الفقيه على الكيان وإن المقاومة أصبحت مليشيا، وها هي اليوم تدخل لبنان دوامة حروب لا تنتهي فتتدخل في سوريا وتجرنا الى هاوية الصراع المذهبي بأمر من وليّ الفقيه، وحتى إنها تحولت الى حراس وشبيحة للسفارة الإيرانية متصدين بالعنف والقتل لمن تجرأ وتظاهر أمامها، لقد أصبح الشاب هاشم سلمان في نظر العديد من المواطنين أحد شهداء الإحتلال الإيراني للبنان.
وسألت الكتلة في اجتماعها الأسبوعي: “إي إنتخابات بعد الذي حصل؟ من سيتجرأ على مواجهة “حزب إيران في لبنان” في الجنوب والبقاع وهو بات يعلم ما المصير الذي سينتظره إن وقف في وجهه ولو ديمقراطياً، أما الأمر الأسوأ والذي صدم جميع اللبنانيين فهو موقف الجيش المتفرج على شاب ينزف حتى الموت وهو المولج حماية الأرض والمواطنين”.
واضاف البيان: “مع سقوط قتلى لبنانيين خلال المواجهات في سوريا، نتذكر نداء العميد ريمون إده لإمهات لبنان في خضم الحرب اللبنانية يناشدهم فيها بلعب دورهن والوقوف وقفة “أم” لردع أبنائهن من السقوط ضحية إغراء الديماغوجيات والسلاح”.
ورات الكتلة انه يبدو أن إنجازات “الإصلاح والتغيير” في وزارة الإتصالات تتوالى وآخرها كيفية تعاملهم مع تهريب الأجهزة الخليوية، فالثمن سيدفعه الإقتصاد مضاعفاً للعراقيل والهدر الذي سيواجهها المواطن إضافة الى أذية قطاع رجال الأعمال والسياحة الآتين الى لبنان، فبسبب هذه العراقيل أصبح الهاتف اللبناني بحاجة الى تأشيرة دخول الى وطنه.
وختمت: “خوفهم وعجزهم أمام سطوة سلاح الأمر الواقع ومؤسساته الرديفة التي ترعى وتحتكر التهريب المعروف بالأسماء والعناويين أدت الى هذه الإجراءات، فبدل المعاقبة والمحاسبة ها هم يشرعون لهم المخارج والأبواب ويحاسبون ويعاقبون الشعب اللبناني بكامله وزواره”.