#adsense

علوش: حزب الله لا يهدف الى اقامة دويلة في لبنان بل فتفتة الدولة للاستيلاء على لبنان

حجم الخط

أشار عضو المكتب السياسي في”تيار المستقبل” مصطفى علوش الى أن اسباب الصراع القائم في طرابلس متشعبة محليا ولكنها واضحة على المستوى الاقليمي، وقد زُرعت بؤرة التوتر هذه سنة 1976 على يد النظام السوري الذي لا يزال يستخدمها حتى الآن، لكن هذا لا يعني أن النظام السوري هو من يحرك الامور دائما لكن المشكل الرئيسي هو من زرعه.

علوش، علّق في حديث لـ”LBCI” على ما يحصل في المجلس الدستوري وعدم اكتمال النصاب فيه، قائلا: “هذا جزء من المهزلة الواقع فيها النظام اللبناني، هناك حفلة مزايدات وعلى مدى السنوات الماضية اي عمل ديمقراطي وبرلماني باطل اذ لا يمكن ممارسة هذه الاعمال الا في ظل دولة واحدة قابضة على السلطات والسلطة الاهم في اي دولة في العالم هي سلطة الامن، وعمليا هناك بلطجة واضحة على النظام على مدى السنوات الماضية”.

وإذ رأى أن شكل القانون هو اسخف تفصيل خضناه في 14 آذار ووقعنا فيه وادى الى نوع من “القرف” من قبل المواطنين”. أكد أن “المشكلة القائمة اليوم والتي تمنع قيام الدولة اسمها “سلاح حزب الله” فلنذهب لعلاجها أو أن نقول انه خارج عن السيطرة وليكن له دولته”، مشيرا الى أن “مشروع حزب الله سياسي اقليمي أممي يستخدم الموروث التاريخي والطائفي والمذهبي للمسار بمشروعه”.

الى ذلك، أكد علوش أن “حزب الله لا يهدف الى اقامة دويلة في لبنان بل هدفه فتفتة الدولة للاستيلاء على لبنان، لكن هذا لا يمكن ان يكون الا اذا كانت سوريا بأجمعها قائمة تحت سلطة ولاية الفقيه لأن التواصل الجغرافي ضروري”.

وتابع: “إن مشروع ولاية الفقيه ليس قائما على المقاومة، فالمقاومة هي أداة والرؤية الاساسية التي انطلق منها هذا المشروع هي مد سلطة الولي الفقيه الى اكبر بقعة من الاراضي وتعميم تطبيق الاسلام لتشجييع المهدي للعودة وقيادة الامة الى معركة النصر، هذه الرؤية الاسطورية.. والتطبيق على الارض بدأ في ايران وانطلق الى لبنان وبينهما كان العراق وسوريا”.

علوش لفت الى أننا “امام خيارين: اما دولة قابضة على القدرات وباستطاعتها اتخاذ خيارات او دولة تُتهم من دول الخليج بأنها اسيرة حزب الله”. وشدد على أن “الاعتدال بالرؤية السياسية قد يكون اقسى واقوى وانفع في مواجهة اسرائيل من المشروع التكفيري الصفوي المتطرف الذي يقوده حزب الله”.

في سياق آخر، وعن مقتل محمد الحجيري، رأى علوش أنه في ظل الظروف القائمة، الانطباع أهم من الحقائق، والانطباع الموجود أن ما يمثله حزب الله يؤدي الى تجرؤ من يقتل على أن ينفذ من العقاب.

وختم: “منذ 7 ايار 2008، لبنان مهيأ نفسيا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا وطائفيا للحرب الاهلية، وما ينقص هو التمويل والتسليح”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل