
وأضافت المصادر أنّ “رئيس الجمهورية جدّد أمام رعد ملاحظاته حول تدخّل “حزب الله” في القصير ومناطق سورية مختلفة”، معتبراً أنّ “من الخطأ الكبير القيام بهذه الخطوة في ظلّ النزاع القائم في سوريا وعلى سوريا والتحالفات الكبرى التي تقودها محاور لا يتحمّل لبنان أن يكون طرفاً فيها”.
وذكرت المصادر نفسها انه “لدى البحث في الظروف التي قادت الى مقتل احد مسؤولي الطلاب في حزب “الانتماء اللبناني” قرب السفارة الإيرانية لم يحصل رئيس الجمهورية على وعد صريح بالمساعدة للوصول بالتحقيق الجاري الى النتيجة المرجوة وضمان عدم تكرار ما حصل مرة أخرى”.
وفي المقابل شكك رعد في صحّة ودقة هذه المعطيات، وقال لـ”الجمهورية”: “ان اللقاء مع فخامة الرئيس ساده جوّ من الصراحة التامة، وجرى خلاله عرض لوجهة نظر “حزب الله” ولحيثيات الخطوة التي اقدم عليها في القصير لمصلحة لبنان والدفاع عنه وعن مكوّناته وعن المقاومة وإنجازاتها”.
