اجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اتصالات شملت رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور وقائد الجيش العماد جان قهوجي والامين العام للمجلس الاعلى اللبناني – السوري نصري خوري، حيث اعتبر ان “القصف المتكرر على بلدة عرسال من قبل المروحيات العسكرية السورية يشكل خرقا لسيادة لبنان وحرمة اراضيه، ويعرض امن المواطنين وسلامتهم للخطر ويتعارض كذلك مع المعاهدات التي ترعى العلاقات بين البلدين ومع المواثيق الدولية، في وقت تسعى الدولة اللبنانية للمحافظة على استقرار لبنان وسلمه الاهلي”.
واذ دعا رئيس الجمهورية الى “عدم تكرار مثل هذه الخروقات، اكد بعد التشاور مع رئيس الحكومة، حق لبنان في اتخاذ التدابير الكفيلة بالدفاع عن سيادته وحماية ابنائه وامنهم وسلامتهم، بما في ذلك تقديم شكوى الى جامعة الدول العربية ومنظمة الامم المتحدة”.
الى ذلك، اعرب رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة عن استنكاره وشجبه ورفضه للاعتداء الذي نفذه الطيران المروحي للنظام السوري والذي استهدف وسط بلدة عرسال البقاعية.
واعتبر السنيورة ان “غارة الطيران السوري على عرسال تشكل تطورا خطيرا لا يمكن القبول به او السكوت عنه وهو يشكل استهدافا مباشرا وبشكل مقصود لبلدة امنة وسكان مدنيين لا حماية لهم الا الدولة اللبنانية، وبالتالي فان غارة بالطيران المروحي الحربي على وسط بلدة عرسال يتطلب خطوات واجراءات عاجلة من الدولة اللبنانية اقلها شكوى لمجلس الامن والجامعة العربية”.
وأشار الى “ان الاعتداء بالطيران الحربي على عرسال لن يمر مرور الكرام بل هو بحاجة لموقف وطني مسؤول لان الامور وصلت الى حدود خطيرة ولبنان ليس دولة سائبة”، معتبرا “ان الشعب اللبناني لن يقبل بتكرار مثل هذا الاعتداء السافر”.