
ولفت ابو فاعور الى ان الموجب الذي تم على أساسه استقبال الجرحى السوريين من القصير في لبنان، هو الموجب الإنساني والأخلاقي الذي لي ملء الشرف في أن أدان على أساسه، وهو الموجب ذاته الذي أتمنى على الجميع أن يعي أهميته وأن يلتزم به إزاء شعب سوريا في ما يتعرض له من مقتلة على يد النظام السوري ودول وأطراف أخرى.
وشدد على إن كلفة علاج هؤلاء الجرحى لا تقع على عاتق الدولة اللبنانية بعدما أبلغت منظمات دولية رئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي استعدادها لتغطية نفقات العلاج.
واكد إن قضية النازحين من الدقة والخطورة بمكان بحيث آمل من الجميع أن يقاربها بمنطق المسؤولية الوطنية، لا بمنطق المبارزة الإعلامية وتسجيل النقاط، وهو ما تيقظنا له كطرف سياسي وعملنا على أساسه، وقدمنا اقتراحا بمجموعة خطوات أسميناها سيادية تخفف من حجم الأخطار، لكنها للأسف رفضت من أطراف في مجلس الوزراء في مقدمهم “التيار الوطني الحر”، وللاعتبارات الإعلامية والسياسية والانتخابية التي نأمل يقظة أصحابها على مخاطرها قبل فوات الأوان”.
