تحوي الترسبات الموجودة تحت قعر المحيطات على حياة مجهرية غنية من البكتيريا على أنواعها إلى الكائنات ذات الخلية الواحدة إلى الفطريات، بحسبما أظهرت دراسة جديدة.
واعتبرت الناطقة بإسم معهد “وودز هول اوشنوغرافيك” في بيان أن المحيط حيوي كبير جداً، وله مساهمة مهمة في دورات الكربون والنيتروجين. واستند واضعو الدراسة على تحليل عينات رسوبية رفعت من قبالة سواحل البيرو، على عمق يراوح بين خمسة أمتار و159 متراً تحت قعر المحيط. كما أظهرت الدراسة نتيجة مفاجئة، وهي أن عدداً من الخلايا يمكنها أن تتحرك.
وقد حصل العلماء في هذه الدراسة للمرة الأولى على دليل يثبت أن الكائنات الدقيقة التي تعيش تحت قعر البحر، قادرة على التكاثر من خلال انقسام الخلية، بما في ذلك الفطريات. وهذه الكائنات تتغذى على الأحماض الأمينية، المكون الأساسي للبروتين، ومصدرها الأجسام الحية أو الميتة حديثاً.
ويعتبر هذا النشاط الجرثومي مهم جداً لأنه يحدد ما إذا كانت عناصر مثل الكربون ظلت محتجزة تحت قعر البحار أو أنها انتقلت إلى المحيط ودخلت في السلسلات الغذائية وأثرت في المناخ، وفقاً للباحثين الذين يرجحون الفرضية الثانية.