أكّد رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان في تصريح لصحيفة “الجمهورية” ان المجلس يتعرّض لحملة تشويه خطيرة لقلب الحقائق وتعطيل عمله. وقال: “يحاولون قلب الأدوار واتهام المجلس بأنه خضع لعملية ضغط، وهذا كلام خطير وغير دقيق، وخصوصاً عندما استشعر البعض ان نتيجة القرار ستكون على عكس ما يشتهي”، معتبراً “ان اخطر ما نواجهه هو تصنيف أعضاء المجلس حسب مذاهبهم”.
وأضاف: “تلقيت أمس اتصالاً هاتفياً من احدى الصحافيات تسألني فيه إذا كان العضوان الشيعيّان والعضو الدرزي هم من عطلوا نصاب الجلسة، فأجبت بحدّة، أنا لا اعرف اعضاء المجلس بحسب هويّاتهم وطوائفهم بل بالأسماء، إسألوني عن اسمائهم وليس عن طوائفهم ومذاهبهم”.
وقال سليمان: “أخطر ما نواجهه اليوم هو سقوط القيم واتهام اعضاء المجلس بالرضوخ لضغوط من هنا أو هنالك، وهو أمر غير صحيح وغير مقبول”. وعن صوابية المقاطعة ودستوريتها اعتبر أن “هناك مبدأ أساسياً في المحاكم والمجالس الدستورية ولا يجوز للعضو ان يغيب إلا لأسباب مرضية، كما لا يجوز الإستنكاف عن إحقاق الحق وهذه هي مهمته، فضلاً عن أنه لا يجوز الغياب عن اجتماعات المجلس عندما يكون مدعواً الى اتخاذ قرار في دستورية قانون تحكمه المهل مثل القانون الذي نناقشه اليوم، وهو حرّ بعد الحضور في ان يوافق ام لا، وإذا اعترض يُنشر مضمون اعتراضه الى جانب القرار في الجريدة الرسمية بكامل حيثياته”.