وقال فرنجية في حديث للـLBCI ان لبنان لا يمكن ان يحيّد عن الازمة السورية لان سوريا “مستهدفة بسبب موقفها السياسي”.
وقال ان المقاومة لها حق التدخل في سوريا ايديولوجيا ودينيا وسياسيا ولولا النظام السوري لما كان “بقي شيء من القضية الفلسطينية”.
وذكر فرنجية ان المشروع “هو ضرب سوريا” ومن ثم “ضرب المقاومة” ومن يريد تحييد لبنان قال لاحقاً أنه سيحارب حزب الله بعد سقوط النظام.
وفي محاولة لتبرير قتال حزب الله في سوريا، اعتبر فرنجية ان “حزب الله قوة منظمة تأخذر أمرا من جهة واحدة ويقاتل بطريقة عقائدية وساعدت فريقا ينتمي الى عقيدته أما الآخرون (من مقاتلي الدول والطوائف الاخرى) فليسوا منظمين مع ان اعدادهم اكبر من حزب الله”.
كما حاول فرنجية تبرير القصف السوري على عرسال، فسأل: ” لا اعرف لم تمت الاضاءة على عرسال فيما تتعرض قرى في الهرمل للقصف منذ سنة”
وشن فرنجية هجوما عنيفا على رئيس الجمهورية فقال ان الرئيس ميشال سليمان يريد ان “يعمل بطلاً” على حساب القصف وهل “كان لقائد جيش ان يركب لو لم يكن زلمة سوريا”. واعتبر ان “سليمان كسر الدستور حين تم انتخابه ولم نره يعترض على الخروقات الاسرائيلية على لبنان” كما قال.
واضاف: “رئيس الجمهورية فقد كل امل بـ8 آذار وحين اعتبر ان النظام السوري يمكن ان يسقط اخذ خياراته. وربما اعطى وعودا والتزامات للدول الغربية”. وقال: “أفهم توجه الرئيس نجيب ميقاتي “السني” بسبب الغليان المذهبي في المنطقة ولكن لا اتفهم شخصية كالرئيس سليمان التي لديها ارضية خصبة كي تكون حيادية”. ورأى ان رئيس الجمهورية انقلب على 8 آذار. كما اعتبر ان اعلان بعبدا هو “تسوية سنية شيعية على حساب المسيحيين بعد سقوط النظام السوري”.
كما شدد على أن سياسة سحب سلاح المقاومة تهدف الى توجيه هذا السلاح الى الداخل اللبناني.
وعن التمديد لمجلس النواب، قال فرنجية ان النائب ميشال عون لديه ” حسابات انتخابية وقراءته انه سنربح الانتخابات لكن قراءتنا انه يمكن ان نفوز لكن لن يتم الاعتراف بهذا الفوز”. وعن وجود خلاف عون، قال فرنجية: “طالما عون بهذا الخط وهذا الموقف لا شيء يخلفنا معه وثمة فرق بوجود قطيعة مع التيار الوطني الحر وبين وجود سوء تفاهم في عدة اماكن معه”. واضاف: “شو ما عمل فينا ميشال عون لن نتخلى عن علاقتنا به”.
وعن كلام رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان “فرنجية خصم اشرف بـ80 مرة من عون”، قال فرنجية: “لا يمكن ان اقول ان كلام جعجع عني سيء واشكره عليه، لكن اعتقد انه لو لم يكن هناك ظن بخلاف بيني وبين عون لم يكن ليصدر هذا الكلام”.
وعن رئاسة الجمهورية وامكان وصوله اليها، قال فرنجية: “عيني لم تكن يوما على بعبدا وذلك رهن بالظروف”. لا اسير بالتمديد للرئيس سليمان اما التمديد لقائد الجيش حسب الظروف وسنتحدث معه “كافرقاء سياسيين” زبيني وبين سليمان وعون وقهوجي اختار عون لرئاسة الجمهورية”.
