وأشار السيد: “على سبيل المثال وليس الحصر الى المواقف الصادرة بالأمس عن فخامة الرئيس حول القصف الذي تعرضت له بعض نواحي بلدة عرسال ، وهو قصف مرفوض من حيث المبدأ، لكن ما كان يتوقعه اللبنانيون في هذه الحالة هو أن يبادر فخامة الرئيس بصفته الحالية وبصفته خبيرا في الامور العسكرية، الى الايعاز الفوري للجيش اللبناني بالانتشار الجدي والفعال في جرود عرسال بحيث يؤدي هذا الانتشار الى منع تسلل السلاح والمسلحين الى سوريا من جهة، ويحول من جهة أخرى دون ردات فعل سورية متكررة. أما أن يتغاضى فخامة الرئيس عن مسؤولية الدولة اللبنانية عن فلتان حدودها مع سوريا على مدى السنتين الماضيتين ثم أن يستنكر ويشتكي إعلاميا الى الامم المتحدة والجامعة العربية لمنع الاعتداءات السورية، فإن مثل هذا الموقف لا يؤدي الى المعالجة الجدية التي تحمي أمن عرسال وسلامة أهلها بقدر ما يزيد الوضع توترا وسوءا على الحدود اللبنانية السورية، ويعرض بالتالي أهالي عرسال وسوريا على حد سواء كما ويفتح الباب على المزايدات الاعلامية والسياسية المجانية في هذه الظروف المصيرية والخطيرة التي يعيشها لبنان والمنطقة”.
