صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
ورد في صحيفة “السفير” الصادرة صباحاً، كلام منسوب للوزير جبران باسيل جاء ما حرفيته: “لا يندم باسيل على اللقاءات الأربعة التي جمعته برئيس «حزب القوات» سمير جعجع. يقول بالعكس تماما. هذه اللقاءات جعلتني أعي أموراً عدة أهمّها ما اعترفت به “القوات” أصلاً، وهو اننا لم نقبل لحظة بالتنازل عن المناصفة، فيما سلّم جعجع بالتنازل ليس عن عشرة نواب فقط، بل عن عشرين نائباً”،
وعليه يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية، ومنعاً للامعان في تضليل الرأي العام، تصويب ما يلي:
أولاً تستغرب القوات اللبنانية كيف يقول الوزير المذكور وبالفم الملآن انه والعماد عون لم يقبلا لحظة بالتنازل عن المناصفة، وفي الوقع انهما تنازلا الى ما دون النصف ودون المناصفة، عبر التوقيع اولاً وبالاجماع على قانون النسبية مع 13 دائرة والذي احالته حكومتهم الشهيرة الى مجلس النواب، ومن ثمّ تنازلا مرةً ثانية عبر اقتراح قانون النسبية مع لبنان دائرة واحدة مع علمهما بالاجحاف الصارخ لهذا القانون بحق التمثيل المسيحي، ومن ثمّ رضخا ثالثاً وطوعاً لواقع العودة الى قانون الستين الجائر.
ويعرف الوزير باسيل جيداً من لقاءاته والنائب الاسبق ايلي الفرزلي مع رئيس القوات عن مدى إصرار سمير جعجع على عدم العودة الى قانون الستين الملغي للوجود المسيحي في السلطة، بل العمل على تفعيل هذا الحضور بالوسائل الفعلية والمنطقية والعملية وليس بالهوبرة والشعارات الفارغة.
ثانياً كان الوزير باسيل خلال هذه اللقاءات مع رئيس القوات اللبنانية، ومن ورائه العماد عون، يعلمان جيداً وبوضوحٍ تام، ان القوات تعمل جدياً وبكل قواها من اجل الوصول الى القانون المختلط على اثر التفاهم بين القيادات المسيحية للبحث عن بدي “الاورثوذكسي” في 3 نيسان في بكركي، وبعدما تأكدنا انتم ونحن معاً، باستحالة مروره في مجلس النواب، فلماذا بالتالي هذا الاصرار على مزايداتٍ خفيفة؟
وعليه، وبما ان المجالس أمانات، فقد كان الاجدر بموفد الجنرال ان ينقل الحقيقة للرأي العام كما هي ومن دون تحريف، ولو كانت الحقيقة صعبة لمن لم يعتد عليها.
