* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “لبنان”
الوضع السياسي المحلي مفرمل عند تعثر تشكيل الحكومة، لموانع وشروط لا تنسجم مع طبيعة المرحلة، وهو أيضا مفرمل عند الاجتماع الثالث للمجلس الدستوري خارج النصاب والذي يفصله يومان فقط عن ولوج فترة التمديد النيابي للأشهر السبعة عشر.
عند هذا الحد يتوقف الكلام السياسي ليتجه الى الوضع الامني الذي يتراقص على ايقاعات القذائف المتفلتة حينا والمتعمدة احيانا عند المناطق القريبة من الحدود مع سوريا، وهو الامر الذي اقتضى تداول رئيس الجمهورية مع قائد الجيش في رصد مصادر النيران والرد عليها، في وقت نددت الخارجية الفرنسية بشدة بالقصف على بلدة عرسال.
وفي سوريا يستمر القتل ليبلغ اكثر من ثلاثة وتسعين الف شخص بينهم الآف الاطفال وفق ما اعلنت الامم المتحدة.
===========
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
هل أدار وزير الخارجية عدنان منصور الأذن الصماء لطلب رئيس الجمهورية ميشال سليمان منه، تقديم شكوى ضد سوريا أمام الجامعة العربية ومجلس الامن، بسبب خرق سيادة لبنان، وحرمة أراضيه، وتعريض أمن المواطنين للخطر، بعد قصف المرحيات السورية لبلدة عرسال البقاعية؟
وماذا يعني التمرد السياسي على طلب رئيس الجمهورية، خصوصا وأن سوريا كانت قد تقدمت بشكوى ضد لبنان أمام مجلس الأمن، بعد قضية الباخرة لطف الله، تحت ذريعة عبور سلاحٍ ومسلحين من لبنان إلى سوريا؟
هذه القضية التي تؤشر إلى عمق الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد وبالمؤسسات الدستورية، تضاف إلى قضية تعطيل عمل المجلس الدستوري من خلال تغيب ثلاثة من أعضائه، بما تسبب بتطيير النصاب على مدى جلستين متتاليتين، للنظر بالطعنين المقدمين بقانون التمديد للمجلس النيابي.
هذا كله، فيما يستمر الأمن مهزوزا بقاعا و شمالا، مع تساقط الصواريخ عند حدود السلسلة الشرقية، وتواصل إعتداءات كتائب الاسد عند حدود البلدات في مناطق الشمال.
واليوم دق الرئيس سعد الحريري ناقوس الخطر في كلمة الى اللبنانيين، معتبرا أن ما يواجه لبنان في المرحلة الراهنة، يقترب من حافة الخطر الوجودي، ويهدد رسالة لبنان وقيم التنوع الثقافي والمذهبي.
==========
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
اقفلت ملفات الداخل اللبناني على ترحيل جلسة المجلس الدستوري الى الثلاثاء المقبل، واقبلت على سجالات بعضها بفرض الابتزاز المرحلي وبعضها وصل حد الانقباض على السلطات والصلاحيات، الانقباض على امن اللبنانيين لا سيما البقاعيين منهم من قبل المسحلين السوريين، تكرر ليل امس ايضا لكن ما لم يتكرر هو اندفاع بعض لبنان الرسمي للخروج من دائرة الادانة الى مستوى الشكوى، اندفاعة نحو شكوى ترتبط حصرا بالغارة السورية على عرسال ولا ترى في كل ما تقدم على عرسال وما تأخر عنها من صواريخ المسلحين السوريين على المناطق البقاعية، ما يستدعي شكوى.
مشروع الشكوى المفخخة تفجر خلافا داخل حكومة التصريف، واكدت مصادر في الخارجية للمنار ان الوزارة ليست بصدد استكمال خطوات الشكوى فالامر سابقة في تاريخ العلاقات العربية والوزير منصور لن يفعلها، سوريا فعلت ما عليها وارسلت خارجيتها مذكرة الى بيروت تطالبها بالالتزام بالاتفاقيات الامنية وضبط الحدود، زوبعة حدودية بخلفيات داخلية تضاف الى اخواتها من الملفات الخلافية، اما ملفات المنطقة فعلى حالها من التوتر المرتفع وحدها ايران الجمهورية الاسلامية تقبل غدا بهدوء على انتخاباتها الرئاسية الحادية عشر، وغدا ايضا موقف جديد في اطلالة جديدة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في يوم الجريح.
=========
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”
من الثلاث ثمانيات إلى الثلاث عشرات، تتنقل التشكيلات الحكومية من دون أن تحدث خرقا على أرض الواقع. فبعدما انتظر قانون الانتخاب، ينتظر تأليف الحكومة مصير الطعون. أما المجلس الدستوري الذي يفترض أن يسهر على الدستور، فبات بحاجة لمن يسهر على سلامته.
في ظل هذه الصورة القاتمة، شن الرئيس سعد الحريري هجوما عنيفا على حزب الله، متهما السيد حسن نصرالله بأنه قرر أن يكون هو رأس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، والسلطة التنفيذية التي تجيز فتح الحدود امام آلاف المقاتلين للمشاركة في الحرب السورية.
وفي سوريا نفسها، ومقابل التقدم الذي أحرزته قوات النظام أخيرا، تمكنت المعارضة السورية اليوم من وضع مطار دمشق تحت نيرانها. أما الضحايا، وفقا لتقرير مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، فقد بات عددهم يفوق شهريا الخمسة آلاف منذ تموز الماضي.
إقليميا، تطوي إيران غدا صفحة أحمدي نجاد، فيما تمضي تركيا في اعتراضها على استئثار أردوغان بالسلطة.
===========
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ان بي ان”
بقيت قضية تفرد رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان بقرارات المجلس اولوية بحجم سابقة خطيرة يشهدها لبنان. عصام سليمان نطق بالحكم اثناء التداول بالطعن وقبل صدور القرار عن المجلس الدستوري. اراد سليمان فرض رؤيته على الاعضاء من خلال حديثه عن عدم قناعته الشخصية بوجود ظروف استثنائية تستوجب تأجيل الانتخابات. تصريحاته تعبر عن افعاله انا المجلس والمجلس انا. يعرف سليمان ان الاوضاع الامنية فرضت خلال عشرة اشهر عقد خمس جلسات للمجلس الاعلى للدفاع وثلاثة عشر اجتماعا لمجلس الامن المركزي عدا عن الاجتماعات الفرعية. هل كانت تلك الاجتماعات مخصصة لتنظيم السياحة واستقبال المصطافين في لبنان، ام كانت للتحضير لحفلات فنية واجراء انتخابات ملكات الجمال او السباقات الرياضية؟ وهل يعرف عصام سليمان لماذا منعت دول عربية مواطنيها من السفر الى لبنان؟ رئيس المجلس الدستوري ادعى انه لا يخضع لضغوط لكنه اقر علنا بدخول الاميركيين على خط المجلس الدستوري، صحيح ان عصام سليمان ليس قاضيا ولا قانونيا خبيرا بمواد الدستوري لكن النظام الداخلي للمجلس الدستوري واضح لجهة تفنيد حقوق الاعضاء وكيفية اختيار المقرر ويكفي ان يقرأ سليمان المادة الخامسة والثلاثين والمادة الثامنة والاربعين من نظام المجلس. الاوضاع الامنية المقلقة تحط في البقاع هذه الايام مع سقوط صواريخ مصدرها المسلحون السوريون في قرى محاذية للسلسلة الشرقية، بينما ارسلت وزارة الخارجية السورية مذكرة الى وزارة الخارجية اللبنانية عبر السفير علي عبدالكريم علي ذكرت بمعاهدة التعاون بين البلدين، وخصوصا البند الثالث. واوردت ان سوريا تحترم السيادة اللبنانية والمواثيق والمعاهدات لكنها ذكرت بأن هناك مجموعات مسلحة تستخدم الاراضي اللبنانية لشن اعتداءات على سوريا ومن هنا ان هذا يقضي وفق ما جاء في المذكرة بأن يلاحق لبنان المسلحين وبأن يمنع استخدام ارضه ضد سوريا.
=====================
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”
في ظل الجمود الحكومي والراحة غير الاختيارية التي دفع المجلس الدستوري لأخذها حتى يوم الثلاثاء المقبل، ثمة شيء لافت على الصعيد السياسي العام الا وهو موقف الرئيس ميشال سليمان من “حزب الله” وسوريا، اذ يبدو ان اطر العلاقة بين سليمان و”حزب الله” التي كانت تشدد على ضرورة استمرار التواصل مهما كانت الظروف، هي في طريقها الى مزيد من التأزم والتراجع، وهذا ما بدا واضحا بعد لقاء سليمان ورئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد اخيرا. اما في ما يتعلق بسوريا فيبدو ان سليمان قرر ان يخرج من وسطتيه لأخذ موقف اكثر حدة وهذا ما بدا من خلال اعطائه الاوامر للتصدي للاعتداءات على لبنان. اسئلة عدة تطرح في هذه اللحظة من التشابك بين سلسلة من الازمات الداخلية الضاغطة، والتي قد تتقاطع مع سلسلة من الخضات الامنية وان تبقى محدودة اي من دون ان ترقى الى الازمة الشاملة. فلماذا هذه المواقف في لحظة يتداخل فيها الوضعان الداخلي والاقليمي، والى اين يمكن ان يؤدي هذا التصعيد الرئاسي بوجه “حزب الله” وسوريا، وهل هذه المواقف الرئاسية لتدوير الزاويا وامتصاص النقمة الخليجية بعد معركة القصير، وهل هناك حسابات خاصة مع بدء العد العكسي لانتهاء ولاية الرئيس سليمان. ان هذه المواقف ولا شك مثيرة للانتباه في ظل ارادة اجنبية وعربية ترقى حتى الان الى مستوى القرار النهائي لاستدارج لبنان الى حرب مذهبية. بوادر ذلك ما نشهده يوميا من قلاقل امنية وآخرها في البقاع الشمالي.
=================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم.تي.في”
يتوجه رئيس الجمهورية إلى المجلس الدستوري للنظر في طعن، فيحل المجلس نفسه مقفلا وبشكل إرادي معلما من معالم الدولة المتهاوية. يتوجه رئيس الجمهورية الى وزير خارجيته ليتقدم بشكويين الى جامعة الدول العربية ومجلس الأمن إثر الاعتداء السوري القاتل بالطيران الحربي على عرسال أمس، فيمتنع الوزير متذرعا بعدم خلق سابقة في التعاطي بين الدول العربية، مؤكدا مرة جديدة أنه وزير من عينه ولا يدين بالولاء لرأس السلطة، بينما لم يتردد الوزير منصور في الاعلان عن تلقيه من نظيره وليد المعلم رسالة يحض فيها الجيش اللبناني على لعب دوره في ضبط الحدود. وإذ التفت رئيس البلاد الى المجلس النيابي لحماية لبنان بحسن التشريع من خلال تأمين الاستحقاق الانتخابي، جاءه الجواب القاتل من عين التينة همسا، بأن السلطة الاجرائية تضع يدها على السلطة التشريعية. كل هذا وحكومة تصريف الأعمال في غيبوبة، كما أريد لها أن تكون، بينما الرئيس المكلف يفكر، بحسب معلومات، بالاعتذار عن المهمة. هذا في المنحى العام المتسارع نحو الفراغ.
أما في اليومي فالخوف يتعاظم من نقل البركان السوري الى الداخل، عبر البؤر الأمنية المفتوحة على الحدود اللبنانية – السورية حيث ثلاثة أنواع من المعارك:
هجمات الجيش الحر على حزب الله ومناطق وجوده في لبنان، هجمات سورية يشنها النظام برا وجوا وقصفا على القرى والبلدات اللبنانية التي تأوي خصومه، وهجمات حزب الله على طرق امداد الجيش الحر داخل لبنان وفي الداخل السوري.
وإزاء هذا الوضع المأسوي، يقف الجيش اللبناني حائرا على أي من المعتدين يرد، وكلهم معتدون، رغم إعلان جاهزيته للرد على كل اعتداء أيا كان مصدره.
وفي هذا الإطار، ترفع قوى الرابع عشر من آذار مذكرة الى رئيس الجمهورية تطالب فيها بأن تستنفر الدولة قواها ومؤسساتها لحماية اللبنانيين لتأكيد سيادتها على أرضها.
في سياق متصل، اتهم الرئيس سعد الحريري السيد حسن نصرالله بأنه قرر أن يكون القائد الأعلى للقوات المسلحة ورأس السلطتين التنفيذية والتشريعية، محملا طائفته ولبنان ما يفوق طاقتهما على التحمل، ما سيدخلنا في فوضى لن تقوم بعدها أي قائمة للدولة في يوم من الأيام.
================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
هدأت في البقاع بعد ليل الصواريخ.. واستجارت عرسال بما سمي الوثبة الرئاسية وشرعت طرابلس أبوابها لأولى خطوات المصالحة لكن صورة الوئام المستجد لن تعكس بالضرورة ثباتا أمنيا في أي من هذه المحاور وإن كانت معارك باب التبانة جبل محسن قد خفت صوتها بسقوط القصير وفي الجري السياسي الطويل فإن السباق مع المجلس الدستوري ينتهي الثلاثاء بانتهاء مهلة الشهر ويفتتح مجلس النواب ولايته الممددة في العشرين من الجاري تحت سيوف البندورة التي يجري إعدادها من جمعيات عدة ستقيم حلقة احتجاج في ساحة النجمة وفي اليوم الذي خمدت فيه جبهات القتال..
اشتعلت جبهة الرئيس سعد الحريري ببيان مطول بدا أنه قضى غربته في كتابة سطوره البيان جاء مزودا بعبارات كأنها تقول إن الحرب واقعة غدا لما تضمنته من قلق على المصير وخطر وجودي ونواقيس خطر واحتلال إيراني للبنان بقوة حزب الله معلنا أنه لن تقوم أي قائمة للدولة اللبنانية في يوم من الأيام ما دام الركون إلى مشروع حزب الله بهذا الشكل، وقال الحريري إن حزب الله قرر أن يكون السيد حسن نصرالله رأس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة والسلطة التنفيذية التي تجيز فتح الحدود أمام آلاف المقاتلين للمشاركة في الحرب السورية ورأى أن شيعة لبنان يطلب منهم أن يكونوا وقودا في حرب عبثية لا نهاية لها ويراد للبنان أن يتحول ساحة من ساحات الدفاع عن نظام بشار الأسد والمعتقدات الجديدة للحريري لم تكن سائدة قبل عام واحد عندما راهن على أن للحرب نهاية.. وأنه سيعود إلى بيروت من مطار دمشق بعد سقوط النظام وإذا كان حزب الله ورط لبنان في القتال فإن الحريري لم يكن داعية سلام على الجبهات السورية بل كان مؤمنا بحتمية زوال النظام وفي حال وجب اللوم على الحزب “فالحال من بعضه” مع فارق بسيط أن حزب الله عرف كيف ينجح على جبهات القتال أما الرئيس الحريري فلا جبهة دخلها إلا وخلف وراءه الخسارة.
وربطا بالأزمة السورية اللبنانية تلقى وزير الخارجية عدنان منصور مذكرة من نظيره السوري وليد المعلم يشدد فيها على أهمية قيام الجيش اللبناني بضبط الحدود بما يضمن الأمن والاستقرار علما أن لبنان كان من واجبه الشكوى وتقديم المذكرات لكن وليد.. كان معلما على الدولة اللبنانية.. ف”سبقنا واشتكآ.