حملت لجنة السلام والوحدة الوطنية الكورية الشمالية سيئول المسؤولية عن فشل المحادثات الحكومية التي كان من المقرر إجراؤها الاثنين 12 حزيران في العاصمة الكورية الجنوبية، مؤكدة أنها لن تتحمل تصريحات استفزازية من جانب كوريا الجنوبية في هذا الخصوص.
وقال متحدث باسم اللجنة في تصريح الثلثاء 13 يونيو إن “المحادثات الحكومية بين الكوريتين فشلت جراء محاولة التعطيل ومؤامرة التفكيك من قبل جماعة الدمية فعلى الجنوب تحمل المسؤولية الكاملة على ما يؤثر على العلاقات الكورية المشتركة في المستقبل”.
ويعتبر تصريح اللجنة أول رد فعل رسمي من كوريا الشمالية بعد أن فشلت الكوريتان في إجراء المحادثات نتيجة لخلاف ناجم عن تحديد مستوى رئيسي الوفدين. وقال المتحدث إن “الحكومة الجنوبية طالبت بتمثيل مدير جبهة الوحدة للحزب الحاكم ليجتمع مع وزير الوحدة الجنوبي، غير أنه عبر تاريخ المحادثات الكورية المشتركة لم يحضر سكرتير لجنة الحزب محادثات حكومية، الأمر الذي يدل على جهل الجنوب بنظام الحكم لدينا”.
وانتقد خفض كوريا الجنوبية مستوى رئيس الوفد قبيل المحادثات إلى نائب وزير بعد أن أكدت على ضرورة تمثيل وزير الوحدة الوفد الجنوبي في المحادثات. وأضاف: “ليس لنا أية رغبة في المحادثات الحكومية بين الكوريتين طالما أن الحكومة الجنوبية تحاول تحويل ساحة الحوار إلى معركة مواجهة أخرى”.