
وكان شهيد حذر في آذار من انه قلق من افتقار نتيجة الانتخابات الى الشرعية لان عشرات الصحافيين الإيرانيين معتقلون ومئات السجناء السياسيين لا زالوا محتجزين.
وقال ان “عدم قبول ترشيح عدد كبير من المرشحين خاصة لاسباب لم تكن شفافة وبدت غير منطقية بتاتا تنتهك حق المشاركة السياسية”. واضاف ان “عددا من السياسيين البارزين لم يتمكنوا من خوض هذه الانتخابات. تم منع احزاب، كما ان قادة سابقين معتقلون، وكل ذلك يؤدي الى نقص فرص اجراء انتخابات حرة ونزيهة”.
