
وأوضح أن “كلفة علاج هؤلاء الجرحى لا تقع على عاتق الدولة بعدما أبلغت منظمات دولية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي استعدادها لتغطية نفقات العلاج”.
ولفت الى أن “قضية النازحين من الدقّة والخطورة بمكان بحيث آمل من الجميع أن يقاربها بمنطق المسؤولية الوطنية، لا بمنطق المبارزة الإعلامية وتسجيل النقاط، وهو ما تيُقظنا له كطرف سياسي وعملنا على أساسه، وقدّمنا اقتراحاً بمجموعة خطوات سميناها سيادية تخفّف حجم الأخطار، لكنّها للأسف رُفضت من أطراف في مجلس الوزراء في مقدّمهم التيار الوطني الحر، وللاعتبارات الإعلامية والسياسية والانتخابية التي نأمل يقظة أصحابها على مخاطرها قبل فوات الأوان”.
