قلل البيت الابيض من تأثير الانتخابات الرئاسية الايرانية على الملف النووي لطهران، لكنه امل في ان تكون طهران مستعدة لاستئناف المفاوضات “مهما كانت نتيجة” الانتخابات التي تجري الجمعة.
وقال المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما، جاي كارني: “في الملفات السياسية، خصوصا في المواضيع التي تشكل مصدر خلاف كبير بين ايران وبقية العالم، فان السلطة تعود الى المرشد الاعلى علي خامنئي”. واضاف: “ما زلنا نامل في ان تكون السلطات الايرانية مستعدة للبدء جديا بمفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد، مهما كانت نتيجة الانتخابات”.