زهرا: “حزب الله” قوة احتلال في سوريا وارتدادات مشروعه قاتلة على لبنان

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان تدخل “حزب الله” في سوريا تدرج من الادعاء بداية ان ما يقوم به هو مساعدة مواطنين لبنانيين في قرى شيعية داخل الحدود السورية الى حماية المقامات الدينية، وبالاخص مقام السيدة زينب في محيط دمشق، ثم التدخل في حرب استباقية عبر الدخول الى القصير لحماية المناطق اللبنانية، وبعدها اصبح الكلام عن مقاتلة المشروع الاميركي- الاسرائيلي للدفاع عن محور المقاومة في الشرق الاوسط.

ونوه زهرا في حديث الى محطة “فرانس 24″، بـ”صراحة ووضوح” الصحافي ابراهيم الامين في مقالته الاخيرة التي يتحدث فيها عن “حزب الله” والمشرق الجديد: “على الرغم من اننا نختلف على التسمية ولا نوافق على المشروع، ولكن الاكيد ان الامين دلل بالضبط على مشروع “حزب الله” في الكلام عن مشرق جديد يضم 75 مليون مواطن ونحن تسميتنا لهذا الذي اسماه المشرق الجديد هو الهلال الشيعي الممتد من ايران عبر العراق الى سوريا ولبنان وفلسطين والاردن وهو مشروع ايراني اداته “حزب الله” المؤدلج والمسلح والمدرب والمجهز والذي لا يمكن ان يقيم وزنا لوجود الدولة اللبنانية ولا للميثاق الوطني ولا للتعايش ولا للوجود المستقل للبنان كدولة”.

واضاف: “نحن لا نوافق على هذا المشروع ونرفضه وسنواجهه بأمكاناتنا التي تقول اننا نريد بناء دولة لا مكان فيها لمن يتجاوزها ويرفض سياسة النأي بالنفس وينخرط بكل قواه في النزاع السوري”.

وشدد زهرا على ان ارتدادات مشروع “حزب الله” قاتلة على لبنان الدولة والميثاق والصيغة الذي اسس في العام 1943 وجدد في الطائف وجمل في الدوحة وهذا المشروع برمته يسقطه “حزب الله” بأعلانه القتال دفاعا عن المقاومة في سوريا.

كما أكد زهرا “ان اي تساهل من المسيحيين المشرقيين بتأييد هذا او ذاك في الصراع المذهبي السني – الشيعي هو خروج عن الدور المطلوب والمرسوم لكل المسيحيين المشرقيين لان المسيحي اذا لم يشكل قيمة مضافة لهذا المجتمع ويقنع الجميع بأن التنوع والشراكة هما الخيار الوحيد وترك الغرائز تفلت من عقالها (كما يجري حاليا في المشروع الايراني) سيفقد دوره وبالتالي اهمية وجوده في هذا الشرق”.

وعن الفارق بين الدور الايراني والتدخلات الاخرى قال زهرا: “ان ايران تفعل فيما الاخرون يدعمون معنويا وايران لديها حزب مسلح تابع لفيلق القدس في الحرس الثوري وهي صاحبة مشروع استراتيجي وطامحة الى ان تكون قوة كبرى على مستوى المنطقة”.

وأكد زهرا “ان حزب الله وافق على دخول جرحى القصير الى لبنان للمعالجة”. ولفت الى ان “الدولة اللبنانية ليست هي من تعالج الجرحى السوريين (كما قال عون) بل ان من يعالجهم هي جمعيات ومؤسسات انسانية”.

وقال زهرا: “حزب الله هو قوة احتلال في سوريا وان شهود عيان رؤوا 700 الية تنقل مقاتليه غداة معركة القصير وقدر عدد مقاتلي الحزب بأكثر من 8000 في سوريا”.

وختم النائب زهرا: “اننا ننادي منذ سنوات بضبط الحدود السورية – اللبنانية ومراقبتها وللاسف فأن الجيش اللبناني محكوم بسياسة للحكومة اللبنانية التي تقول انه ممنوع التعرض للمقاومة وبالتالي نرى الجيش يوقف سيارة تنقل ذخائر الى سوريا ولا يوقف جيشا بكامل عديده وعتاده يذهب للحرب هناك! ولهذا نطالب بالجيش مع مراقبين دوليين، كي يؤمنوا له الحصانة، بمراقبة الحدود في الاتجاهين وعلى الجميع سواسية”.

لمشاهدة الحلقة: الجزء الأول  ؛ الجزء الثاني 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل