عقد مجلس بلدية عرسال اجتماعا في دار البلدية بحضور رئيسها علي الحجيري والأعضا، وبعد تدارس التطورات والمواقف، اصدر المجتمعون بيانا اشاروا فيه الى انه “بتاريخ 12/6/2013 قرابة الساعة الثانية بعد ظهر يوم الاربعاء الماضي، تعرضت بلدتنا عرسال لهجوم صاروخي من طائرات مروحية تابعة للنظام السوري، ما اسفر عن جرح مواطن وعن اضرار مادية في عدد من المنازل والمحال التجارية، وخلف حالة من الفوضى والخوف بين الاهالي وخاصة الاولاد، اننا ندين ونستنكر هذا العمل الجبان ونضعه في اطار محاسبة بلدة عرسال على مواقفها الوطنية واحتضانها للأخوة النازحين السوريين اليها وتقديم العون لهم”.
ولفت البيان الى ان “عرسال هي أم الشهداء والمقاومة بوجه الاحتلال الاسرائيلي، وهي حملت جرحى وشهداء الجيش السوري، كما حملت جرحاها وشهداءها، على اكتاف بنيها في اجتياح العام 1982. هي عرسال التي قاومت وقدمت اوائل الشهداء في صفوف المقاومة الوطنية اللبنانية، وحضنت جمهور المقاومة وقدمت الشهداء في حرب تموز 2006 كما حضنتهم القصير وجوسيه وحمص وغيرها من المدن السورية”.
وأكد البيان ان “عرسال كانت وستبقى رمز العروبة وخزان الحرية ولن تثنيها عن مواقفها اعمال المجرمين ولا طائراتهم وصواريخهم، وهي وكل ابنائها يثمنون عاليا مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي، ويجددون الشكر لهما وللجيش اللبناني، على الاهتمام الذي ابدوه جراء الاعتداء المذكور، ونؤكد لهم اننا معهم نقف صفا واحدا للحفاظ على الامن والاستقرار في بلدنا لبنان”.