نفذ حزب الله انقلابه الكبير على لبنان دولة ومؤسسات وشعب وسيادة واستقلال …
انقلب حتى على حلفائه واولهم النائب ميشال عون …
بات السيد حسن نصرالله القرصان الاول الخاطف للبنان والمصادر لارادة اللبنانيين والمنقض على الدولة اللبنانية بعدما تعطلت المؤسسات الدستورية الواحدة تلو الاخرى بدأ من الحكومة المستقيلة والمعطلة مرورا بتعثر التشكيل وتحييد الجيش اللبناني وصولا الى اسقاط المجلس الدستوري …
لقد نفّذ حزب الله انقلابه وبات الاقتصاد اللبناني في الهاوية مع انحدار السياحة في موسمه الحالي الى ادنى مستوياتها منذ عشر سنوات وتهديد مصالح اللبنانيين في الخليج نتيجة غطرسة الحزب وتورطه المدوي في الازمة السورية …
لقد نفّذ حزب الله انقلابه وبات يصادر قرار الدولة اللبنانية …
فالحزب اليوم هو الآمر الناهي في سياسة لبنان الخارجية تجاه الازمة في المنطقة انطلاقا من الصراع السوري …
والحزب هو الآمر الناهي الذي تمكن من الضغط باتجاه شل اي تحرك لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي المستقيلة …
والحزب هو الآمر الناهي في شل وعرقلة اي امكانية لتشكيل حكومة جديدة …
والحزب هو الآمر الناهي في شل قدرة الجيش اللبناني على ضبط الحدود بين لبنان وسوريا كما في ضبط الوضع الامني في الشمال وطرابلس والداخل …
والحزب هو الذي يجر الامور في لبنان الى هاوية الفراغ المقنع حيث لا مؤسسات ولا قدرة على حسم الامور ولا سلطة لمؤسسات الدولة في فرض سيادة القرار ولا استقلال ولا هيبة للحكم اللبناني في ظل تمرد الحزب على قرارات ومواقف فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان. ومن فصوله الاخيرة تمرد وزير الخارجية عدنان منصور على طلبات الرئيس سليمان باتجاه الاحتجاج على اعتداءات النظام الاسدي على الاراضي اللبنانية …
والحزب هو الذي قرر المقامرة بكل شيىء في لبنان وعليه من اجل المضي قدماً ومهما كان الثمن في تورطه في خدمة مصالح ايران والاسد … حتى ولو كان الثمن تعطيل الانتخابات النيابية والغاء الديمقراطية … حتى التوافقية …
وبالتالي
وانطلاقا من مجمل هذا الواقع …
تحول حزب الله الى سرطان قاتل في الجسم اللبناني …
لا بل الى سرطان قاتل للدولة اللبنانية المهددة جديا هذه المرة بالسقوط والفوضى …
لذلك فان على اللبنانيين الشرفاء ان يهبوا للدفاع عن بقاء الدولة … من خلال مؤتمر وطني يعلن خروج حزب الله عن الاجماع اللبناني وتحوله الى قوة احتلال غاصب لاراضي غير لبنانية والى تهديد خطير لمصالح لبنان واللبنانيين في المنطقة ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي …
لقد دقت ساعة الحقيقة … فحزب الله لم يعد يأبه للبنان …فلماذا نأبه به بعد اليوم …
تخلى عن لبنانيته كما عن عروبته …
تخلى عن هويته اللبنانية لينتحل الهوية الفارسية الصفوية …
فالظرف خطير والوطن بخطر …
لا بد من التحرك السريع لانقاذ الدولة قبل سقوطها …
