رفض “الجنرال” قتال “حزب الله” في سوريا. استبشر بعض السذج خيراً. لاحظ آخرون اشارات لفظها نواب وقياديون عونيون صبّت في سياق تصريح عون نفسه. ظنّ بعضهم أن في الأمر “إنّ”!
مرّت أيام، عادت “حليمة” مهرولةً الى “عادتها القديمة الجديدة”، ليست سعادتها على المحك فقط، فعمالتها ايضاً تحت مجهر “عباءة السيد” وتبعيّتها قابعة تحت وقع فتك آلة الاجرام الأسدي.
اعاد الجنرال البرتقالي شحذ همّته، واكد بلا اي ريب اصطفافه في خانة بائعي الوطن وسيادته. واعلن صراحة تأييده الصريح والمطلق لقتال “حزب السلاح” في مدن ومحافظات سوريا “منعاً لاستجلاب الحرب الى لبنان”! لم يستطع تحمّل وزر ان تلصق به صفة الالتصاق بكرامة لبنان وقدسية ترابه لأيام… فلا بد من تحرّك سريع وعاجل يعيد تأكيد ان ميشال عون جزء لا يتجزأ من منظومة تبدأ عند ملالي طهران ولا تنتهي عند اغتيال هاشم السلمان امام سفارة طهران… هكذا فعل!
لكن ترى ماذا سيكون موقف آلان عون وغسان مخيبر وابراهيم كنعان الذين انبروا بعد موقف عون لانتقاد قتال “حزب الله” في سوريا؟ الأهم، هو السؤال عن موقف الصهر الوزير جبران باسيل الذي كان قبل يوم من موقف عون اعلن صراحةً عن موقف متحفظ على الاقل من مشاركة “حزب الله” العسكرية؟!
كله لا يهمّ! موقف الجنرال هو الأساس والباقي تفاصيل وملحقات و”كله خاضع للـ retouche” والتهرب من المواقف والنفي والـ”عونية” القائمة أساساً على هكذا “لا سياسات” و”عنتريات” و”هوبرات”.
قد يكون مفيدا التذكير بما قاله سليمان فرنجية قبل ليلة من مواقف عون: “طلما عون بهذا الخط وهذا الموقف لا شيء يخلفنا معه”… إنه وسام من دم يعلق على صدر عون وتياره ومناصريه. هنيئاً لكم.
