
واضاف: “إنّ إنتمائهم لهذه الفئة من المتخاذلين والمتآمرين على الوطنجعلتهم يُهاجمون رئيساً إستشعر الخطر فعمدَ فوراً للتّصرف كرئيس للبلد وقام بواجباته الوطنيّة التي أقسم عليها والتي يجب أن يقوم بها كلّ الرّؤساء وإنّ عدم القيام بواجباته الوطنيّة يُعتبر خيانةً وهذا هو نوع رؤساء الجمهوريّات التي يُفضّلونأيّ على مِثال وزير خارجيّتهم”.
واردف كرم: “ما يُزعجهم وطنيّة وشجاعة فخامة الرّئيس ورفضه للتّعديات على أرض وطنه وعلى مُواطنيه وما تصرّفه إلاّ محاولة للدّفاع عن وطنه بوجه طغيانهم وتعدِّياتهم وخيانتهم وقبولهم بإستباحة أرض الوطن ومصالح المواطنينَ”.
وواصل كرم: “إنّهم يتصرّفون كغرباء عن الوطن والسّيادة أمّا رئيس الجمهوريّة فيتصرّف كبطلٍ يُدافع عن الوطن والسّيادة ولهذا هم مُستاؤونَ. لذلك نحن نشد على يد فخامة الرئيس من أجل تقديم شكوى الى مجلس الأمن”.
