
ولأنّ المناسبة هي “يوم الجريح” ستحتلّ مسألة جرحى القصير مساحة واسعة من خطابه حيث سيتناولها بإسهاب ويشرح مساهمة الحزب في نقلهم الى لبنان والمساعدة على معالجتهم انطلاقا من أدبيات المقاومة وأخلاقياتها في التعامل مع هؤلاء بعدما انتهت المعركة في القصير.

ولأنّ المناسبة هي “يوم الجريح” ستحتلّ مسألة جرحى القصير مساحة واسعة من خطابه حيث سيتناولها بإسهاب ويشرح مساهمة الحزب في نقلهم الى لبنان والمساعدة على معالجتهم انطلاقا من أدبيات المقاومة وأخلاقياتها في التعامل مع هؤلاء بعدما انتهت المعركة في القصير.