* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
اهتزاز في الأزمة السورية بين واشنطن التي تدرس حظرا جويا قرب الاردن، وتسليحا ثقيلا للمعارضة، واعلانا عن استخدام النظام السوري الاسلحة الكيمائية، وبين موسكو التي حذرت من أن التسليح يضر بجهود السلام واعتبار الكلام على الاسلحة الكيماوية فبركة وأكاذيب، وبين بريطانيا وفرنسا والمانيا التي تؤيد الخطوات الاميركية بحذر وتأن.
وفي لبنان مواقف من الداخل والخارج أطلقها الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله، مركزا في السياسة على انتقاد التدخل الاميركي في المجلس الدستوري وانتظار ما سيؤول اليه التمديد النيابي لحسم الموضوع الحكومي، ومركزا أيضا في الأمن على ضبط النفس ومنع إطلاق النار في الهواء ووقف الترهيب والشائعات حول امكان انطلاق الصواريخ في البقاع، وادانة مقتل الشاب السلمان امام السفارة الإيرانية ودعوة للتحقيق.
وفي الأزمة السورية توضيح من السيد نصر الله بأن التدخل من قبل “حزب الله” بحصة تسند الخابية، دعما لفريق كبير يقف مع النظام وعدم معارضة الاصلاح وقتالا لعشرات الآلاف الذين وفدوا من الخارج في سياق مشروع اميركي – اسرائيلي تكفيري يستهدف سوريا ولبنان والمنطقة، مع نفي الاشتراك في القتال في كل سوريا وحصر المساهمة في مناطق محدودة.
وتحدث السيد نصر الله عن القصير نافيا القول إن هناك حربا مذهبية.
=========================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن.بي.أن”
أولويات داخلية واقليمية لا تتوقف عند الامن المهزوز في لبنان، ولا عند أحداث سوريا والضغوط الغربية الهائلة عليها، ولا عند الانتخابات الايرانية الرئاسية الديموقراطية بامتياز. في الفترة الفاصلة عن موعد جلسة المجلس الدستوري، وقع الى جانب عصام سليمان عضو المجلس صلاح مخيبر في المخالفات والمغالطات نطقا فسقطا. من اذن لسليمان ومخيبر بالتصريح الصحافي قبل صدور القرار في شأن الطعن بالتمديد للمجلس النيابي؟ خالفا القسم، ولم يلتزما الحرص المطلق على سر المذاكرة. وبالتصريحات قفز عصام سليمان وصلاح مخيبر فوق المادتين الخامسة والتاسعة من قانون انشاء المجلس الدستوري والمادة الثامنة من النظام الداخلي حول سرية المذاكرة والتقيد بموجب التحفظ. ومن هنا، فإن المادة التاسعة عشرة تفرض عليهما الاستقالة.
بالامس، لم يلتفت رئيس المجلس الدستوري للمبررات الامنية. واليوم، أقر مخيبر أسباب انعقاد المجلس الاعلى للدفاع لتأمين الاجواء، بسؤاله: هل يعقل بعدها أن تستدعي موظفين للسؤال عن الوضع الامني، غير ان المواطن اللبناني، يسأل مخيبر، هل اصبحت الاجواء مؤاتية؟ هل عم الامن والاستقرار وزالت الهواجس في لبنان؟ ان الموظفين الذين قصدهم مخيبر ولم يعرهم مع سليمان اي اهتمام، هم القادة العسكريون والامنيون المسؤولون عن امن البلد وحماية استقراره، والشعب يثق بتقديرات هؤلاء الموظفين الامنيين، لا بتقديرات موظفي المجلس الدستوري الامنية.
المواطن اللبناني كان يستمع اليوم إلى كلام قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي جمع قادة الاركان والوحدات ليقول ان المرحلة الدقيقة اقصى من تاريخ لبنان، تستلزم اقصى درجات اليقظة والجهوزية ومضاعفة الجهود والتضحيات لقطع باب الفتنة البغيضة. هذه الفتنة كان يحذر من مشروعها الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله داعيا إلى ضبط النفس والانتباه الى مشروع يهدد المنطقة بأكملها. السيد نصرالله ركز على مخاطر المشروع القادم، قائلا: ان اسقاطه واجب. خطاب السيد نصرالله كان شاملا، فانتقد التجييش الطائفي والمذهبي، وجزم بأن اتجاه المقاومة واحد لا يحيد عن مقاومة العدو الاسرائيلي.
سوريا، هجوم غربي على دمشق، في زمن الانجازات العسكرية، وتراجع قدرات المسلحين. واشنطن وزعت اتهاماتها، واستحضرت فجأة الحديث عن استخدام النظام للاسلحة الكيميائية، وسربت تدريجيا معلومات عن تسليح ثقيل للمعارضة السورية وانشاء منطقة حظر جوي قرب الحدود مع الاردن، ولم تترك وسيلة ضغط الا واستحضرتها في هجوم متجدد على سوريا، لكن الرد كان روسيا بامتياز، باعتبار اتهامات واشنطن ملفقة، وفي الرد الروسي تأكيد موسكو على السير في تسليم سوريا صواريخ “اس 300”.
==========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
أكد صحة رسالة الرئيس سعد الحريري الى اللبنانيين من أن “حزب الله” أوصل لبنان إلى خطر وجودي. نصرالله الذي تفادى الرد على الرئيس الحريري وأهمل الملفات الداخلية، واصل حملة تبرير قتاله إلى جانب بشار الاسد باعتبارها معركة تمتد من سوريا الى لبنان والعراق والاردن. كلام نصرالله الذي وجهه بشكل خاص الى الشيعة للقول لهم إن معركته في سوريا طويلة ومفتوحة، بدا كما لو انه يسخر من عقول اللبنانيين والعرب، فحرم إطلاق الرصاص في الهواء الذي لم يحرم إطلاقه على هاشم السلمان، إذ اعتبر أنه قتل بشكل “عفوي”، الرصاص الذي لم يحرم إطلاقه على الشعب السوري الأعزل.
ثم حاول نصر الله أن يتقمص دور المدافع عن حريات التعبير وحرية الرأي في لبنان والعالم العربي، قائلا: إن حزبه لم يضايق أحدا من معارضيه منذ العام 2005، متناسيا الاغتيالات التي طالت خصومه، وان حزبه هو المتهم بأبرزها هي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب وقتل الضابط الطيار سامر حنا، عدا السابع من أيار.
==============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
بين الحق والباطل حقيقة ووهن، وبين وضوح الموقف والتباسه يكتب تاريخ ويشوه آخر. الحرب كونية في التوصيف والتشخيص، والمشروع القائم خطير جدا جدا على كل المنطقة وطوائفها ومذاهبها، وليس على سوريا ساحة الصراع، والمشروع لمن فاته الموقف اعاد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بناء المباني والمعايير التي على اساسها اخذنا قرار التدخل الميداني، وان كنا آخر المتدخلين. نحن في الموقف الصحيح، وفي الموقع الصحيح، وحيث يجب ان نكون سنكون، قال السيد لا نحب هذه المعركة ونحب المعركة الاخرى مع العدو الصهيوني، لكن بوعي ورؤية قررنا مواجهة المشروع القائم، مشروع جماعات الذبح والنحر الذي يهدد سوريا وفلسطين ولبنان، الذي عنه دافعنا، عن الدولة والشعب. اما الصواريخ التي تسقط على رؤوس الآمنين في البقاع فسنجد لها حلا ان شاء الله.
عناوين السيد الواضحة ورسائله الحاسمة تعددت، مساهمتنا مدروسة ومحسوبة، وهي اسست جدواها، نحن نرسل شبابنا ونقولها صراحة، لا كما حال من يوزع الحليب والبطانيات. المواجهة هي بين مشروعين وليس بين مذهبين، واللجوء الى الخطاب المذهبي والتحريض والتضليل سلاح الضعيف، ومن بدأ يشعر بهزيمة مشروعه من اميركا والغرب الى دول الخليج ومن معهم ومن خلفهم.
التضليل والتحريض شكل ايضا نافذة لتلويح اميركي بتدخل مباشر في الحرب على سوريا عبر حظر جوي، تضليل يقوم على زعم استخدام الجيش السوري السلاح الكيماوي، وتحريض يقوده صقور الجمهوريين ضد ادارة باراك أوباما لانتشال الجماعات السورية المسلحة من الهزيمة الوشيكة. كلام اميركي مفبرك ولا يقنع عاقلا، قال اكثر من مسؤول روسي وحتى برلين حليفة واشنطن لم تقتنع بخلاف لندن المتحمسة للتصعيد.
الحماسة الهادئة كانت سمة اليوم الانتخابي الرئاسي في ايران، نحو خمسين مليون ناخب، احتشدت نسبة مرتفعة منهم عند اقلام الاقتراع لاختيار الرئيس السابع في الانتخابات الرئاسية منذ انتصرت الثورة ونشأت الجمهورية. اقتراع كثيف أوصل اولى الرسائل، وابرزها الى الخارج المتربص بالجمهورية شرا وحسم قوة الثورة ومنعتها.
============
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المؤسسة اللبنانية للارسال”
خطاب يوم الجريح كله عن سوريا وما يرتبط بها، أما الشأن اللبناني بملفاته الكثيرة والشائكة فلم تستحوذ إلا على دقائق هامشية .
وواضح من الخطاب أن السيد حسن نصرالله يعتبر أن معركة سوريا هي معركة وجود لا مسألة ردة فعل ، فالمسألة هي ما بعد بعد القصير حيث يقول “حيث يجب ان نكون سنكون”، ولم ينف التدخل في سوريا بل جهر به لكنه استطرد “نحن آخر المتدخلين” مضيفا: “نحن لا نرسل شبابنا إلى سوريا ونقول إننا نرسل حليب وبطانيات” في إشارة إلى ما كان يقوله النائب عقاب صقر من تركيا.
خطاب يوم الجريح أثبت مرة جديدة انخراط حزب الله في الحرب السورية إلى حين وضع أوزارها ولم يعد مرتبطا بالقصير أو بحلب او بمدينة ثالثة.
قبيل خطاب نصرالله كانت الانباء تتوالى عن إمكانية إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا، من الجهة الاردنية، بعمق اربعين كيلومترا، كما تحدثت معلومات عن أن قادة من المعارضة السورية سيلتقون في تركيا بمسؤولين غربيين لبحث المساعدات العسكرية.
وتأتي هذه التطورات عشية لقاء أميركي روسي بين أوباما وبوتين على هامش قمة مجموعة الثماني في ايرلندا الشمالية.
لبنانيا سلسلة اجتماعات المجلس الدستوري لم تظهر أي نتيجة رسمية فيما تطيير الجلسات سيؤدي إلى تطيير الطعنين، أما الخبر الثاني فتمثل في توقيع رئيس الجمهورية لمشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب وإحالته إلى مجلس النواب.
==============
* مقدمة أخبار تلفزيون “أو.تي.في”
بين المواجهات الكلامية الاميركية – الروسية على خلفية قرار واشنطن تسليح المعارضة السورية، وبين ما يترقب العالم قمة أوباما – بوتين في مطلع الاسبوع المقبل، وقبيل انتهاء اليوم الانتخابي الايراني الرئاسي الطويل، اطل الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، محددا اطر خارطة طريق الايام المقبلة، فقال ان حزبه سيكون حيث يجب ان يكون، وانه سيواصل تحمل مسؤولياته لأن قرار الذهاب الى سوريا انما كان لمحاربة فتنة تكفيرية اميركية اسرائيلية تريد رأس المقاومة ومحور الممانعة لان الصراع في سوريا هو بين مشروعين وليس مذهبين.
امين عام حزب الله، وان اعلن عدم رضوخ حزبه لتهديدات مجلس التعاون الخليجي ضد اللبنانيين، ولا سيما الشيعة، أبدى تفهمه للاجواء التي سادت في الاسابيع الماضية بعد معركة القصير، وخصوصا ممن دفع المليارات، ويشعر بأنه بدأ ينهزم. هذا المنسوب العالي من الكلام جاء ايضا بعد وصف النائب سعد الحريري “حزب الله” بأنه اخطر من اسرائيل.
وهكذا تبدو الساحة اللبنانية المحكومة بالقلاقل الامنية، كما حصل اليوم، في مخفر القبة او اطلاق النار على الجيش اللبناني في بريتال، تبدو مفتوحة في اي لحظة على حرب مذهبية في ظل انقسام عمودي لم يسبق أن شهد لبنان مثيلا له. وهنا، تبرز اهمية الاجتماعات الامنية، ومنها اجتماع اليوم في اليرزة برئاسة قائد الجيش العماد جان قهوجي مع اركان القيادة وقادة الاجهزة والوحدات الكبرى، حيث شدد على وجوب مواكبة المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان بأقصى درجات اليقظة لقطع دابر الفتنة.
===============
* مقدمة أخبار تلفزيون ال “ام. تي. في”
حزب الله يصعد ميدانيا وسياسيا. فالمعلومات الأمنية تؤكد ان الحزب نشر آلاف المقاتلين قبالة ريفي دمشق وحلب، وذلك لمساعدة جيش النظام على استعادة المنطقتين. وهذا الامر ستكون له نتائج امنية خطرة على الواقع اللبناني الهش اصلا، ما حمل قائد الجيش على التشديد في اجتماع امني على ضرورة التحلي باقصى درجات اليقظة لقطع دابر الفتنة. سياسيا، كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في يوم الجريح المقاوم، اكدت ان قرار الحزب بدخول الحرب في سوريا استراتيجي ونهائي لا رجوع عنه. فنصر الله اعلن بوضوح كلي ان قوات الحزب ستكون حيث يجب ان تكون وانها ستكمل تحمل مسؤولية ما بدأت به، بمعزل عن كل ما يمكن ان يستهدف الحزب ومناصريه ماليا وأمنيا وعسكريا. وهذا يعني ان القصير لم تكن الا البداية، وان الحزب قرر ان يخوض المعارك في سوريا حتى النهاية ، غير عابىء بالتداعيات السلبية لهذا الموقف على الوضع اللبناني.
التصعيد المزدوج لحزب الله واكبته مماطلة من وزير الخارجية لتنفيذ الطلب الرئاسي بتقديم شكوى ضد سوريا لاستهدافها الاراضي اللبنانية. فالوزارة لم تتحرك بعد ولم ترسل أي مذكرة الى الجامعة العربية، في حين سبق وزير الخارجية السورية الوزير اللبناني في الشكوى عبر ارسال مذكرة الى الخارجية اللبنانية تطالب لبنان بتنفيذ اتفاق الدفاع والامن بين البلدين. فكأن سوريا هي التي تقصف لا لبنان، وكأن المروحيات اللبنانية هي التي توجه صواريخها الى الداخل السوري لا العكس. في المقابل تشير المعلومات الى ان دول مجلس التعاون الخليجي بدأت اتخاذ خطوات عملية بحق عدد من اللبنانيين العاملين فيها والمناصرين لحزب الله، فيما صار شبه ثابت ان الاجراءات المذكورة لن تطول جميع اللبنانيين وستنحصر في المنتسبين الى حزب الله. اقليميا، دخلت المعارك في سوريا مرحلة جديدة مع تعهد الولايات المتحدة الاميركية بتقديم دعم عسكري للمعارضة، فيما شهدت ايران انتخابات رئاسية يطمح الاصلاحيون الملتفون حول مرشح وحيد الى الفوز فيها على المحافظين المنقسمين.
==========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
ما بعد القصير مثل ما قبلها، وحيث يجب أن نكون سنكون، تلك حدود “حزب الله” المفتوحة في سوريا التي قاربها السيد حسن نصرالله بتوقعات فوق السطور تتنبأ بأن المشروع ضد سوريا بدأ يهزم، خطاب نصرالله في يوم الجريح ترفع فيه عن كل الجراح، وتحديدا الطائفية منها، حيث تقابل الآراء بفتاوى النحر والقتل والتكفير والاعتداء الجسدي، ولم يقل لهم أحد “محلا الكحل بعيونك”. نصرالله الذي حرم الرصاص الابتهاجي على أي حدث، مستطلعا الفتاوى الإيرانية والعراقية الشرعية في هذا الشأن، أعلن أن حادث مقتل الشاب المظلوم أمام مبنى السفارة الإيرانية مرفوض كليا، وأن حق هذا الشاب يجب ألا يضيع، معلنا في الوقت نفسه عن عمل استخباري إعلامي يجري يوميا للايقاع بين السنة والشيعة في البقاع، معتبرا أن اتهام عرسال بإطلاق الصواريخ هو شائعات كاذبة، فالصواريخ التي تسقط على مناطق البقاع مصدرها مجموعات مسلحة في سوريا، وهذا يسلتزم معالجة، وسوف نجد له حلا.
على مستوى القتال في سوريا، تحدث نصرالله عن عشرات الآلاف من الذي يؤتى بهم إلى سوريا من أنحاء العالم، واستغرب كيف ترسل دول عربية ليس لديها مؤسسات حكم ولا انتخابات ولا دستور آلاف المقاتلين إلى سوريا من أجل الإصلاح. وأعلن أن “حزب الله” آخر المتدخلين في سوريا، فقد سبقونا، مسميا بالاسم تيار “المستقبل” وأحزابا وتيارات لبنانية. وأضاف: لو تدخلنا في سوريا إلى جانب المعارضة، لكنا رفعنا على رؤوس الأشهاد وحلت عنا الفضائيات العربية، لكننا نحن لا نرسل شبابنا إلى سوريا ونزعم أننا نوزع الحليب والبطانيات، ولا ندفن شبابنا في سوريا ونقوم على إسكات الأهل في لبنان، فعندما نقاتل لا نخبئ، ونمشي في الجنائز في وضح النهار.
خطاب نصرالله إذن تعبئة تهدوية على التشنج المذهبي وترقيد لجمهور المقاومة، منعا للاندفاع حيال أي رد فعل طائفي، فنحن ذاهبون إلى مكان نعرف كل تبعاته ومستعدون لتحملها، وليس لنا منتسبون إلى حزب الله في دول الخليج، ولا مشاريع على أرضها، ولوائح الإرهاب تزيدنا قناعة بموقفنا. تهدئة للنفوس، ولكن لا طمأنينة لأي نفس عربية أو دولية بوقف القتال في سوريا، وهو ما تركه نصرالله حيث تدعو الحاجة. جمهور السيد الذي سيلتزم تحريم الرصاص، أطلق النار ابتهاجا على الفتوى.