أعلن قائد الجيش الأوسترالي الفريق ديفيد موريسون أن 17 من عناصر القوات المسلحة من بينهم ضباط يخضعون للتحقيق في فضيحة جنسية مرتبطة برسائل إلكترونية وصور تسيء إلى سمعة نساء بعضهن في الجيش.
وقال موريسون في مؤتمر صحافي في كانبيرا إن الاتهامات التي يتم التحقيق فيها “مشينة” و”أسوأ من فضيحة سكايب” التي هزت وزارة الدفاع العام 2011 حين اكتشفت إحدى المجندات أن علاقة جنسية أقامتها مع أحد زملائها تم بثها على الإنترنت وشاهدها زملاؤها من دون علمها.
ويذكر ان الأعلى رتبة بين المتهمين مقدّم والباقون برتبة رائد ونقيب وضابط صف ورقيب وعريف، أما النساء ضحايا الفضيحة هن عناصر في الجيش وأخريات موظفات في مؤسسات رسمية ونساء من العامة.
وأعرب موريسون عن حزنه لأن هذه الاتهامات “ظهرت بعد تشجيع النساء على الانضمام إلى الجيش والبقاء فيه”.