رأى القيادي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش ان “الظهور المملّ والمتكرر لأمين عام “حزب الله” حسن نصرالله، يدلّ على شعوره بالحسرة والضيق نتيجة غرقه بالوحول السورية، وعلى تكثيف محاولاته اليائسة لرفع معنويات جمهوره المتسائل عن جدوى مقتل ابنائه في حرب ليست حربه، ناهيك عن ان كلامه يذكر اللبنانيين بمن تتحدث عن العفة وهي غرقة حتى اذنيها في الخطيئة والرذيلة”، قائلا له: “ليتك لم تزني ولم تتصدقي”.
ولفت علوش في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية الى ان “محاولة نصرالله تبرئة حزبه من دم الشهيد هاشم السلمان وتصوير نفسه بالحزين عليه ووصفه بالمظلوم، لن تنطلي على الرأي العام اللبناني، خصوصا انه تجاهل ان قتلة السلمان كانوا بلباس موحّد ويحملون نماذج موحّدة من العصي”، مشيرا الى ان “بكاء نصرالله على استشهاد هاشم السلمان كناية عن مشهد مسرحي جديد لممثل محترف، انما فاته ان اللبنانيين على ثقة بأنه هو نفسه من اعطى الامر بقتل السلمان تماما كما اعطى الامر بقتل الكثيرين غيره من اللبنانيين المناهضين لسياسته ولتوجهاته الايرانية ـ الأسدية”.
اما عن كلام نصرالله بأن تيار “المستقبل” سبق “حزب الله” الى الحرب في سوريا، اكد علوش ان “المستقبل” لم يخف يوما تأييده للثورة السورية وتعاطفه الكامل معها على المستويين الانساني والاعلامي، الا ان نصرالله يحاول تخفيف جرائمه بحق الشعب السوري من خلال اتهامه الآخرين بما هو مبتل به”، مستدركا بالقول ان “ما فات نصرالله هو ان الجرح الذي تسبب به لن يندمل يوما، لا بل اسس لأحقاد ستدوم لعدة عقود الى حين ظهور حاكم عاقل في ايران يعترف بأن ما فعله نصرالله بتوجيه من الولي الفقيه كان خطيئة كبيرة بحق الشيعة في لبنان والعراق وايران وبحق السنة والاسلام والانسانية ككل”.