#adsense

حوري لـ”السياسة”: “حزب الله” لم يقم بأي جهود لمنع الفتنة

حجم الخط
 فيما تلقت قوى “8 آذار” باستياء مضمون الصرخة التي وجهها رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري إلى اللبنانيين وحذر فيها من مخاطر ممارسات “حزب الله” التي تهدد الكيان اللبناني برمته، رأت أوساط قيادية في “14 آذار” أن الحريري قال ما يجب قوله ووضع النقاط على الحروف في ما يتصل بمشروع “حزب الله” القاضي بجر لبنان إلى الهاوية من خلال تورطه في الحرب السورية وإثارة أجواء التوترات المسلحة، وما يمكن أن تخلفه من انقسامات بين اللبنانيين.
وأكدت أن قوى “14 آذار” بجميع مكوناتها تقف وراء الحريري في ما قاله وتدعو “حزب الله” إلى أن يراجع حساباته جيداً ويقي لبنان شر فتنة قد لا تبقي ولا تذر.
وفي هذا الإطار، أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري لـ”السياسة” أن الرئيس الحريري من خلال كلمة صرخة التي وجهها وضع يده على الجرح لجهة التنبيه من مخاطر الفتنة التي وصلنا إليها والمحاذير الكبرى التي تتهددنا، لافتاً إلى أن كلام الحريري يجب أن يتم التجاوب معه لجهة تفهم حجم المخاطر لندخل في علاجها، بمعنى أن الرد على الرئيس الحريري من قبل البعض بأن هذا الكلام سلبي، لا يأتي في سياقه، لأن من يحذر من الفتنة لا يمكن أن يتهم بها، وبالعكس فإن رئيس “تيار المستقبل” وفريقنا السياسي يسعيان باتجاه منع الفتنة, ولكن “حزب الله” لم يقم أي اعتبار لجهود باتجاه رفض الفتنة.
وأشار حوري إلى أن قوى “14 آذار” ستزور رئيس الجمهورية ميشال سليمان في وقت قريب لتسليمه مذكرتها التي تعرض لواقع الحال من نتائج تورط “حزب الله” في المستنقع السوري, وكذلك نتائج ما قام ويقوم به النظام السوري من اعتداءات على لبنان، مشيراً إلى أن المذكرة تقترح انسحاباً لـ”حزب الله” بالكامل من سورية وضبط الحدود اللبنانية – السورية من خلال الجيش اللبناني والاستعانة عند الضرورة بقوات “اليونيفيل” والذهاب إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني.
المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل