#adsense

ايديولوجيا سليمان فرنجية

حجم الخط

حفيد الرئيس الراحل سليمان فرنجية والذي لم يرث من جدّه ولا حتى الحد الأدنى من الصفات والأخلاق والذكاء الفطري والرجولة التي كان يتمتع بها الرئيس الراحل.

وللتاريخ فإنّ الرئيس الراحل هو الرئيس الوحيد الذي قال للرئيس المغفور له حافظ الاسد «لا». بينما ورث الحفيد عكس ذلك، فهو لا يفعل شيئاً إلاّ لمصلحة ورأي الرئيس السوري الحالي أو الموقت بشار الاسد ويستمر بالقول له «نعم» فكلمة «لا» غير موجودة في قاموسه، فهو »يتعدّى« على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمجرّد أنّ الرئيس سليمان الذي أقسم على حماية وطنه يتخذ مواقف وطنية من الإعتداءات السورية على السيادة.

ولو عدنا الى التاريخ قليلاً لنذكر أنّ الحفيد فرنجية حقد على رئيس الجمهورية، لأنّه طلب من الرئيس السوري بشار الاسد تقديم إيضاحات حول ضبط كمية من المتفجرات مع الوزير السابق ميشال سماحة والتي أهداها إليه اللواء علي المملوك.
وموقف فرنجية لم يكن سوى إرضاء لمعلمه السوري.

أما حديث فرنجية عن الايديولوجية الدينية والسياسية فهذا يظهر ثقافته والشهادات العالمية التي حصل عليها والكتب التي ألفها.
هذه الثقافة التي تسمح له ظلماً وعدواناً التهجم على الشهداء خصوصاً على اللواء الشهيد وسام الحسن الذي فكك واكتشف عشرات شبكات التجسس الاسرائيلية.

نكتفي بهذا اليوم ولنا عودة قريبة لنوضح آراء سليمان فرنجية.. والله يرحم الرئيس فرنجية وابنه الزعيم طوني فرنجية.
ع. ك

المصدر:
الشرق

خبر عاجل