
وأضاف جنجنيان في بيان له أن لبنان عضو مؤسس في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وملتزم بمواثيقهما، فمن حق رئيس الجمهورية طلب الحماية منهما عند إستشعاره الخطر على الدولة، أو تقديم شكوى أمامهما عند تعرض البلاد لأي أعتداء خارجي عليها من أي جهة أو دولة أتت، كما أنه ومن واجب هاتين المنظمتين حماية لبنان عند الطلب ومساعدته على الخروج من محنه، إلا أن الوزير منصور لم ير بإستهداف عرسال بصواريخ جيش الأسد تعديا على سيادة لبنان وشعبه، وذلك لأن السيادة من وجهة نظره تبدأ وتنتهي بكيفية حماية النظام السوري وحلفائه وبإلتزامه بأصول التبعية لهم .
وتابع: “على كل الأحرار في لبنان دعم موقف الرئيس سليمان وتسديد خطاه وتأييد تحركه لتقديم شكوى بحق النظام السوري الى كل من جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، متمنيا على الوزير منصور العودة الى المبادىء الوطنية بدلا من محاولة إنعاش نظام بات بحكم الميت” .
وخلص جنجنيان الى الإشارة بأن حماية لبنان من تداعيات الأزمة السورية لا يُمكن أن تأتي إلا من خلال الجيش والمؤسسات الأمنية، وليس من خلال مشاركة “حزب الله” في الحرب السورية كما إدعى العماد عون .
