لفت الانتباه، زيارة قام بها الوزير وائل أبو فاعور للرئيس المكلف تمام سلام، جاءت بعد 24ساعة من زيارة النائب وليد جنبلاط للمصيطبة، حيث استكمل البحث في المواضيع التي عرضها جنبلاط وما يتصل تحديداً بالملف الحكومي.
ولاحظت مصادر مواكبة للملف أن حركة زيارات جنبلاط وأبو فاعور غير منفصلة عن الجهود المبذولة على خط تأليف الحكومة، سيما بعد فتح قنوات الاتصال بين الزعيم الاشتراكي وقطبي الثنائية الشيعية: “حزب الله” وحركة أمل، متوقعة تسارع وتيرة الاتصالات اعتباراً من الثلاثاء المقبل.
ونفت المصادر ما تردد عن توجيه «حزب الله» تحذيراً للرئيس سلام بتشكيل حكومة أمر واقع، وقالت إن سلام ما زال في طور التشاور مع القوى السياسية لتشكيل الحكومة ولم يتخذ قراراً بعد، مشيرة إلى أن الجميع ينتظرون قرار «الدستوري» بمن فيهم الرئيس سلام، ليتخذ القرار في ضوء استطلاع رأي الأفرقاء.