
وقال ماروني لـ”السياسة” الكويتية: “بهذا الكلام يختصر نصر الله تأكيده في كل موقف من مواقفه أنه الآمر الفعلي ورئيس لبنان الفعلي وأنه وحزبه يملكان قرار الحرب والسلم، وأن معركة القصير التي قدم فيها أكثر من مئتي شهيد كانت للدفاع عن لبنان، من دون أن يذكر لنا من كلفه بهذه المهمة”.
وعن تبرير رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون والقول إن “حزب الله” أراد من خلال مشاركته بالقتال في القصير منع الفتنة من الدخول إلى لبنان، قال ماروني: “إذا أخذنا بالكلام الذي قاله عون وبالكلام الذي قاله نصر الله يجعلنا نتساءل عن مئات القتلى الذين يدفنون في مقابر جماعية في لبنان، فإما عون لا يعلم بما يحصل وإما يحاول كعادته التستر على حزب الله”.
وبشأن كلام نصر الله عن حادثة السفارة الإيرانية وإقراره بأن مقتل الشاب هاشم السلمان كان عن طريق الخطأ في حادث فردي، قال ماروني: “لا تكفي عند ارتكاب الجرائم أن يجري اعتبارها حادثاً عفوياً وعندما يسقط قتيل مثل هاشم السلمان نقول إنه قتل مظلوماً حتى لا يستسهلوا عمليات القتل، ورأينا كيف أن مقاتلي “حزب الله” أصبحوا يستبيحون كل المقدسات وكل الكرامات، ورأيناهم في كل المشكلات والحماقات التي ارتكبوها كيف كانوا يتنصلون منها من تحديد المسؤول عن هذه الحوادث”.
