#adsense

المرعبي: احمّل الجيش مسؤولية ما يجري على الحدود

حجم الخط

دان النائب معين المرعبي ما يتعرض له ابناء القرى الحدودية مع سوريا، لا سيما المزارعين، من اطلاق نار، واحراق المحاصيل الزراعية.

وطالب “القائد الاعلى للقوات المسلحة، وقائد الجيش، ورئيس الحكومة، الكف عن التخاذل والتآمر على مناطقنا، وتركها لقمة سائغة للنظام الاسدي- الايراني، الذي يقوم بقصف هذه المناطق بشكل يومي، مروعا الاهالي، ومهددا ممتلكاتهم وارزاقهم وحياتهم، التي كان اخرها اليوم، كما بالامس، حرق المحاصيل الزراعية عبر اطلاق النار، على كل من يدخل الى اراضيه واملاكه، من اجل جني محاصيله”.

وأسف “لأن القوى العسكرية والامنية اللبنانية، قد اكتفت بالتفرج على واقع ما يقوم به شبيحة الاسد، وكأن على رؤوسهم الطير، وحفاظا على هيبتها، قامت باعتقال احد المواطنين اللبنانيين المعتدى عليهم، ممن اطلق عليهم النار من الجانب السوري حيث احرقت محاصيله من القمح اليوم صباحا”.

واذ جدد مطالبة الجيش اللبناني بنشر اللواءين الموعودين على طول الحدود الشمالية والشرقية للبنان مع سوريا”، حمل “قيادته المسؤولية عما يجري في المناطق الحدودية.

وتمنى على “رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، دفع التعويضات الواجبة للمتضريين في مناطق عكار وعرسال والهرمل، اسوة بالمبالغ التي خصصت للمتضررين في المناطق اللبنانية الاخرى، فلا يجوز ترك من يتمسك ببقائه في ارضه من دون دعم ومؤازرة”.

وختم المرعبي: “لقد اصبحت المؤامرة من قبل السلطة التنفيذية وملحقاتها واضحة، حيث لم يتم التعويض على اي متضرر من اهالي المناطق المذكورة، وكل ذلك من اجل اجبارهم على النزوح، وبالتالي اخلاء هذه المناطق، وتركها مستباحة لعصابات الاسد وحسن نصرالله”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل