
واذا كان انتخاب روحاني قد حمل دلالة بارزة لجهة صفة الاعتدال المعروفة عنه والتي اثارت ارتياحاً لدى الأوساط اللبنانية اسوة بمعظم ردود الفعل الخارجية، غير ان البرودة التي طبعت التعامل اللبناني الفوري مع انتخابه عكست وجود تساؤلات يمليها ادراك الجميع لواقع ضعف تأثير الرئاسة الايرانية على مجريات السياسات الخارجية الاستراتيجية التي تبقى بيد مرشد الثورة الايرانية ومن ضمنها الارتباط المباشر لـ”حزب الله” بالقيادة العليا الايرانية مما يصعب معه اسباغ توقعات متسرعة لتغييرات جذرية او سريعة تتصل بلبنان أقله وفق تقويمات الاوساط العليمة بهذا الامر. وقد لوحظ ان اعلام “حزب الله” تعامل مع انتخاب روحاني بطابع اخباري رصين غاب عنه “التهليل”.
