لم يصدق المدير السابق لمدرسة اسامة بن زيد في القصير السورية محمد فواز المنصور وزوجته سحر قاسم العتر ان ابنيهما عبدالكريم وفايز المنصور هما على قيد الحياة، حيث قرأ عبر الانترنت في جريدة ” المستقبل ” أن الشقيقين حيان يتلقيان العلاج في مستشفى المنية.
نسيا مشقة الرحلة الى لبنان والعذاب على الطرقات والخطر الذي رافقهما لفترة عشرة أيام . وقال المنصور: منذ اول حزيران، كان التشرد، عبر منطقة الفتحة بين شمسين والحسينية باتجاه طريق الشام والجوسة حتى عرسال، كنا نتعرض لكمائن الجيش الاسدي، ويذهب منا الضحايا، أمضينا اكثر من عشرة ايام بين كر وفر، حتى نقطع مسافة 35 كيلومترا” وأمس الاول وصلنا الى الحدود اللبنانية السورية في خراج بلدة عرسال، وانا حزين على ولدي، ولم اعرف ماذا اتصرف، وكانت زوجتي واولادي ينتظرونني في عرسال، وأمس علمت من احد الاصدقاء في عرسال ان اسم ولدي عبدالكريم وفايز هما في عداد الجرحى، ولم أصدق لكن قرأت الاسماء في جريدة المستقبل، حينها لم تسعني الدنيا، وها انا اليوم في شمال لبنان مع نجلي عبدالكريم 23 سنة طالب هندسة وفايز 18 عاما” طالب ثانوي .
وشكر المنصور كل الذين ساعدوا في انقاذ ولديه، وقال: انا عضو في المجلس المحلي في القصير ومسؤول لجنة المتابعة، ومنذ منتصف العام 2011 انشقيت عن النظام حيث كنت موظفاً في دائرة التربية مسؤول مكننة، والتحقت انا واولادي بالثوار ضد الطاغية الاسد .