أوضح أعضاء بلديّة عين سعادة أنها “مستحدثة منذ ثلاث سنوات وهي في طور دراسة المخطط التوجيهي للبلدة وهو لا يزال في أدراجها بعد ان طلبت استرجاعه من وزارة البيئة التي كانت قد حولته إلى مجلس الوزراء للبت به”، مشيرةً إلى أن “وزارة البيئة بعثت برسالة للبلدية بتاريخ 17-09-2012 سعياً لتحويل المخطط التوجيهي – المنطقة الصناعيّة والجوار إلى خمسة في المئة”. وأضافت في بيان تعليقاً على ما نشر عن بيع ثلاثة عقارات في البلدة والتخوّف من تغيير معالمها الديموغرافيّة وهويتها: “إن العقارات 2105 و3514 و2678 بيعت منذ أكثر من خمسة عشر عاماً قبل استحداث بلديّة عين سعادة وحين كانت مدموجة ببلديّة بيت مري”.
وختم أعضاء البلديّة بينهم بالقول: “إننا واعون وساهرون على طبيعة عين سعادة بمساعدة أبنائها جميعاً وسنقف بالمرصاد لأي مد يمس منظقتنا مهما كلّف الأمر”.