قالت مصادر عشيرة آل جعفر لصحيفة “الجمهورية” إنّ “ما حصل في جرد بعلبك هو جريمة بحقّ اهلنا وناسنا، ولن نسكت عنه، على الرغم من أننا نعلم الهدف من ورائها، لكنّنا لن نقبل ان نكون دائما العقلاء على حساب دماء شباننا”.
وأكّدت انّ العشيرة تعرّفت الى بعض هويات المسلحين داخل المجموعة التي نصبت المكمن، وقالت: “كيف سيغفر لنا شهداؤنا اذا اسقطنا حقهم؟ فما تعرّضنا له هو رسالة ورسالة قوية، اكبر من الجريمة، ومَن يُرِد اختبار ردّات فعلنا، فهو يعلم انّها مجنونة، لكنّنا سنعطي مجالا للاجهزة الامنية وأهالي عرسال، لتسليم الفاعلين”.