“دير شبيغل”: ايران تعتزم دعم الأسد بـ4 آلاف من حرسها الثوري والسعودية ستزوّد المعارضة السورية بصواريخ ارض – جو

ذكرت مجلة دير شبيغل الالمانية، الاحد، ان المملكة العربية السعودية تعتزم تزويد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات لمواجهة مقاتلات نظام الرئيس بشار الاسد.

وذكرت المجلة الاسبوعية في مقال قالت انه يستند الى تقرير سري لجهاز الاستخبارات الاجنبية الالمانية والحكومة الالمانية الاسبوع الماضي ان السعودية تدرس ارسال صواريخ «مانبادس مسترال» الاوروبية الصنع والتي تعرف باسم انظمة الدفاع الجوي المحمولة.

واشارت المجلة الى ان الصواريخ ارض جو التي تطلق من الكتف يمكن ان تستهدف الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة ومن بينها المروحيات، والتي ساعدت المقاتلين الاسلاميين في افغانستان في التغلب على القوات السوفياتية في الثمانينات.

في هذا الوقت، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه يريد رؤية المتطرفين المرتبطين بتنظيم «القاعدة» يطردون من سورية، وحذّر من أن هؤلاء سيهيمنون على هذا البلد في حال فشلت بلاده في التحرك.

وأبلغ كاميرون شبكة «سكاي نيوز» إن «المسلحين الخطرين يمكن أن يسودوا في سورية في حال فشلت بريطانيا بدعم مقاتلي الجماعات المعارضة الأخرى، وأنا أريد مساعدتها على النجاح بحجة أن هناك عناصر بغيضة وخطيرة جداً ومتطرفة في المعارضة السورية لا نريدها أن تسود».

وقال: «أود أن يتم طرد هذه العناصر من سورية لأنها مرتبطة بتنظيم القاعدة، لكن هناك جماعات في المعارضة السورية تريد أن ترى سورية حرة وديموقراطية وتعددية تحترم حقوق الأقليات، بما في ذلك المسيحيون، وينبغي علينا أن نعمل معها».

واضاف: «إذا لم نعمل مع هذه العناصر من المعارضة السورية فعلينا ألا نتفاجأ إذا ما كانت الجماعات المتطرفة التي لا نتفق معها هي الوحيدة القادرة على احداث أي تقدم في سورية».

وأفادت صحيفة «ديلي ستار صنداي» أن بريطانيا سترسل قوات إلى الحدود السورية، في اطار ما اعتبرته انجرارها إلى الصراع الدائر في هذا البلد منذ أكثر من عامين.

وقالت الصحيفة، إن أكثر من 350 جندياً من مشاة البحرية الملكية البريطانية سيتوجهون هذا الأسبوع إلى الأردن.

واضافت أن قوات خاصة من بريطانيا والولايات المتحدة وبولندا تعمل أيضاً مع نظيرتها الأردنية، التي تدربت على يد القوات الخاصة البريطانية، في اطار مناورة لإنقاذ الرهائن، فيما سيتم نشر مشاة البحرية الملكية البريطانية إلى جانب مجموعة القيادة والسيطرة من فريق المهام البرمائية في المملكة المتحدة الأسبوع المقبل في الأردن للانضمام إلى قوة دولية قوامها 8 الاف جندي من 17 دولة.

واشارت الصحيفة إلى أن قوات من بريطانيا، وفرنسا، وكندا، وايطاليا، وجمهورية التشيك، وبولندا، وباكستان، وتركيا، والبحرين، ومصر، والعراق، وقطر، ولبنان، والسعودية، واليمن، والامارات، إلى جانب 5 الاف جندي من مشاة البحرية الاميركية، تشارك بمناورات أُطلق عليها اسم «الأسد المتأهب» في صحراء الأردن على مدى 12 يوماً، ستمشل التدرب على سيناريوات بما في ذلك الدفاع الجوي، والمساعدة الإنسانية.

وقالت إن 300 جندي من مشاة البحرية الاميركية، ونظام صواريخ باتريوت المضادة للطائرات تم نشرهم في شمال الأردن لتمهيد الطريق أمام بعثات تسليح المقاتلين السوريين بعد موافقة الرئيس باراك أوباما على تزويدهم بالأسلحة، فيما رست 3 سفن حربية للبحرية الأميركية في ميناء العقبة وانزلت أنظمة صاروخية مضادة للصواريخ، ومنصات اطلاق الصواريخ.

واضافت أن القوات البريطانية سيتم نشرها مع معدات الحرب الجرثومية والنووية في حال وقوع أي هجوم بالأسلحة الكيماوية في الأردن، فيما ستبحر حاملة الطائرات البريطانية «ألاستريوس» وعلى متنها 650 جندياً من مشاة البحرية الملكية البريطانية للمشاركة بمناورات في سردينيا وتركيا قبل أن ترسو في ميناء العقبة الأردني مع الفرقاطات والمدمرات المرافقة لها.

في المقابل، كشفت صحيفة «اندبندانت أون صنداي»، امس، أن ايران اتخذت قراراً عسكرياً قبل الانتخابات الرئاسية بارسال 4 الاف جندي من حرسها الثوري إلى سورية، لدعم قوات الرئيس بشار الأسد.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر وصفتها بأنها موالية لإيران ومشاركة بعمق في أمنها، إن الأخيرة «ملتزمة تماماً الآن بالحفاظ على نظام الأسد، إلى حد أنها اقترحت فتح جبهة سورية جديدة ضد اسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة».

وأضافت أن مصادر إيرانية أكدت أن بلادها في اتصال مستمر مع موسكو بشأن زيادة دعمها لنظام الأسد، مع توقع سحب مقاتلي «حزب الله» من سورية في القريب العاجل وابقاء فرق استخباراتية تابعة له هناك، واشارت إلى أن حركة طالبان ارسلت اخيراً وفداً رسمياً لاجراء محادثات في طهران، وأن الولايات المتحدة ستحتاج إلى مساعدة ايران عند سحب قواتها من افغانستان.

ونقلت الصحيفة عن المصادر الايرانية قولها «إن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على اخراج معدات قواتها من افغانستان من دون مساعدة بلادهم، وإن الفرنسيين اضطروا لترك 50 دبابة وراءهم حين غادروا افغانستان لأنهم لم يحصلوا على مساعدة طهران».

الى ذلك، اعتبر رئيس هيئة الأركان العامة الإيراني، حسن فيروز آبادي، أن قرار الرئيس الأميركي باراك اوباما تسليح «الإرهابيين» في سورية بإيعاز من إسرائيل، سيكون الخطأ الأكثر خطورة الذي يرتكبه رئيس أميركي في تاريخ الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن فيروز آبادي، قوله إن «قرار الرئيس الأميركي تسليح المجموعات الإرهابية المتعطشة للدماء وبإيعاز من الكيان الصهيوني سيكون الخطأ الأكثر خطورة الذي يرتكبه رئيس اميركي في تاريخ الولايات المتحدة».

وأضاف ان هذا التسليح لم يعد مجديا «بعد ما أرغمهم الجيش السوري على الانكفاء والتراجع مؤكدا على ان «الجيش السوري سيهزم عملاء الصهاينة الإرهابيين وسيرغمهم على الانسحاب حتى اخر نقطة للحدود السورية».

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل