
طالبت حركة “حماس” حزب الله بسحب قواته من سوريا، داعية إياه إلى “إبقاء سلاحه موجهاً فقط ضد العدو الإسرائيلي”، مشيرة إلى أن دخوله سوريا أسهم في زيادة الاستقطاب الطائفي في المنطقة.
وأشارت الحركة في بيانها إلى أن “من حق الشعب السوري نيل حقوقه وأمانيه وتطلعاته في الحرية والكرامة وهو الشعب الأصيل الذي كان دوماً مخلصاً لنهج المقاومة وفي طليعة المقاومين والممانعين.
وشدد الحركة على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي هي مهمتها الأساسية ولابد من الحفاظ على بوصلة المقاومة واتجاهها مهما كانت الظروف والأحوال.
ودعت “حماس” إلى “الحرص على وحدة الأمة وتجنب كل أشكال الاستقطاب الطائفي والمذهبي والعرقي”.