وسأل عما “إذا كانت خلفية مقتل اللبنانيين الأربعة في رأس بعلبك هي جر البقاع الشمالي الى فتنة مذهبية في محاولة للسيطرة على عرسال وبالتالي اقفال أحد أهم المعابر الإنسانية التي يستفيد منها الشعب السوري الهارب من جرائم النظام السوري وحلفائه”.
ورأى الحوت “أن كل يوم إضافي يمر على تدخل حزب الله في الشأن السوري يزيد من منسوب التوتر والاحتقان، وبالتالي خطر الانفجار ونقل الأزمة السورية الى الداخل اللبناني، مما يستدعي، تلافيا للفتنة، أن يبادر حزب الله الى مراجعة خياراته والانسحاب من التدخل العسكري في سوريا ووقف الخطاب المذهبي الذي ينتهجه لتعبئة جمهوره في هذا الإطار، وأن يتم نشر الجيش اللبناني على كامل الحدود الشمالية والشرقية،وتسريع تشكيل حكومة من غير الوجوه السياسية البارزة تقوم بإدارة البلاد وتأمين أولويات المواطن الأمنية والمعيشية.
