واضاف: “إن سيادة الدولة تكون بالأفعال والإنجازات وليس بالكلام والتصريحات الموجهة للشارع، والجميع فهموا ان الرئيس سليمان يقصد “بمواقفه السيادية” بعض التصريحات التي أطلقها أخيرا والتي تضمنت بعض العنتريات المفاجئة التي تطال سوريا وفريقا سياسيا لبنانيا بمناسبات مختلفة، وأن فخامته، الذي كان لفترة طويلة وكقائد للجيش من أهم أركان الفريق الموالي لسوريا والمقاومة في لبنان، ربما يكون قد تعجل في المراهنة على الربح هنا والخسارة هناك وأخطأ بالتالي في اطلاق تلك المواقف التي لا تشبهه بقدر ما تضعه في موقع حرِج أخلاقيا ومتقلب سياسيا ، والتي يخشى بسببها أن يورث الى الرئيس المقبل حربا أهلية بدلا من “مواقف كلامية” غير قابلة أصلا للصرف والتوريث في مفهوم السيادة”.
