في إطار المساعي من أجل درء الفتنة في بلدة القاع بعد الإعتداء على عضو مجلس البلدية المحامي بشير مطر وجريمة مقتل ميلاد مخاييل نعوس، أصدرت عائلة مطر البيان الآتي:
عطفا على بياننا السابق الصادر على إثر الحادثة الأليمة التي قتل فيها المرحوم ميلاد مخايل نعوس، يهمنا أن نكرر إدانتنا وإستنكارنا لها ونؤكد عليهما وعلى ومطالبتنا بتسليم الفاعل للعدالة، فنحن لذلك نناشد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ووزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال العميد مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي وكافة الأجهزة الأمنية والقضائية العمل بشكل جدي وحازم وصارم لإلقاء القبض على الفاعل درءاً للفتنة والإنقسام، والمزيد من القتل والمشاكل في بلدتنا القاع، ونطالب جميع الأفراد والمرجعيات عدم إيوائه وتأمين الحماية له ،لاسيما وأنه لم يتجاوب مع مناشداتنا له بتسليم نفسه.
ونناشد عائلة نعوس ولا سيما عائلة المرحوم ميلاد، هذه العائلة العريقة والمتجذرة بالقاع والتي قدمت لأجلها الشهداء وخيرة رجالها والتي عرفناها دائما مثالا للأخلاق والشهامة والرجولة، نناشدها التحلي بالصبر والحكمة، و بأن تقطع الطريق على تحقيق أهداف ونوايا العاملين على بث الفتن والخلافات فيما بيننا، وتوريط القاعيين بمشاكل هم بغنى عنها، وأننا نعلن شجبنا ورفضنا لأي أعمال وتصرفات تصدر عن عائلة الفاعل وتبرئنا منها، والتي لا تراعي الخواطر والتقاليد والأعراف الأنسانية و القاعية التي تربينا عليها في بلدتنا، و نعتبر إن أي خروج عن هذه التقاليد هو خروج من العائلة و الإجماع القاعي.
ونعتبر أي ضيم أو مصاب يصيب عائلة المرحوم ميلاد نعوس يصيب أهل القاع جميعاً، وإن نزوحهم عن بلدتهم وإقفال منازلهم فيها يساوي بنظرنا إقفال كنائسنا ومزاراتنا المقدسة.