
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رأى محفوض أن كل شخص مؤتمن على رعية معينة أكان رجل دين او رجل سياسة او يتولى مسؤولية معينة، لا يقول الحقيقة كما هي او يتحامل على المظلومين ويساويهم مع الظالمين ويضع القاتل والضحية في سلّة واحدة، فإنه شخص لا يعرف العدل وواجب عليه ان يعرفه. واضاف: “مع احترامي للراعي كأب للكنيسة المارونية، والطاعة الأبوية الرعوية له، أعلن على الملأ رفضيَ المطلق لكلامه الذي وضع 14 آذار بذات المرتبة مع جماعة 8 آذار”.
كما أكد ان المسيحيين ليسوا لوناً واحداً أحادياً بل لديهم التعددية الفكرية ومزاجية متنوعة داخل المجتمع المسيحي، ولكن في ما يخص العلاقة بالراعي والبطريركية المارونية قائلاً: “هناك كلام لا يتناسب مع سلوكنا ومدرستنا السياسية فنعلن ما نعلن ونبدي رأينا”. وأوضح أن الموضوع ليس عملية ردّ على البطريرك، بل إنه يعبّر عن رأيه السياسي رغم انه تحت سقف بكركي ويتظلل عباءة البطريرك ويخضع لطاعته الأبوية.
كذلك اعتبر ان لا شك هناك فرقاً شاسعاً في المسلك السياسي ما بين بكركي صفير وبكركي الراعي، ولكن يشهد للراعي بعض المواقف السياسية التي تتوافق مع الخطاب السياسي الوطني. وأضاف: “حتى في عظته طالب الراعي بعدم وجود غير الجيش اللبناني على الأرض اللبنانية، وبالتالي هذا الموقف يحتذى به”.
وذكّر محفوض أنه عندما تطاول مفتي جبل لبنان محمد الجوزو على البطريرك الراعي، تصدى لهذا الكلام، ورفض ان يتطاول أحد على بكركي. وأضاف: “أنا كعضو في 14 آذار أرفض كلام الراعي الذي ساوى 14 آذار بـ 8 آذار، لأنني أرفض ان يتساوى لبنان مع فكرة ولاية الفقيه، وتابع: يحق لأيٍ كان أن ينتقد أحزاب وقياديي 14 آذار ولكنها ليست مجموعة أشخاص وأحزاب بل هي فكرة لبنانية تتوجت في 14 آذار من العام2005”.
