اعتبر عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب ايلي ماروني تعليقا على جريمة مقتل الشبان الاربعة انه “ربما تحول البقاع الى بركان لا ندري متى ينفجر في كل مناطقه”، مؤكدا أنه “تجنبنا كارثة نتيجة بعض الوعي ونتيجة إجراءات اتخذها الجيش اللبناني ولكن السؤال هو إلى متى سنستمر باتخاذ الإجراءات ونضبط الفلتان الكبير وخصوصا أن هناك من يطالب بالثأر والمذهبية والطائفية والإنتشار المسلح في كل بقعة من مناطق البقاع”.
وعن صحة ما ورد في وسائل الإعلام عن أن الأجهزة الأمنية أبلغت أهالي الضحايا الأربعة عن اكتشاف هويات القتلة وأنهم سوريون وليسوا من عرسال قال: “إن القوى الأمنية تقوم بواجباتها وقد يكون القتلة من الطابور الخامس ومن السوريين والأفضل أن نعلن حالة طوارىء في بعض مناطق البقاع نظرا لخطورة الوضع ودقة المرحلة، وأيا يكن القاتل فإن انتشار السلاح بهذا الشكل المكثف والمظاهر المسلحة ربما يقودنا الى ما هو أبعد من ذلك ونكون على بوابة الفتنة والطائفية والمذهبية”.