
وعن صحة ما ورد في وسائل الإعلام عن أن الأجهزة الأمنية أبلغت أهالي الضحايا الأربعة عن اكتشاف هويات القتلة وأنهم سوريون وليسوا من عرسال قال: “إن القوى الأمنية تقوم بواجباتها وقد يكون القتلة من الطابور الخامس ومن السوريين والأفضل أن نعلن حالة طوارىء في بعض مناطق البقاع نظرا لخطورة الوضع ودقة المرحلة، وأيا يكن القاتل فإن انتشار السلاح بهذا الشكل المكثف والمظاهر المسلحة ربما يقودنا الى ما هو أبعد من ذلك ونكون على بوابة الفتنة والطائفية والمذهبية”.
