
ورأى أنه “في ظل هذه الأحداث التي تعصف في سوريا فإنه في الوقت الذي دعانا فيه الفريق الآخر في لبنان للحياد وكأنه لا أحد يتحدانا أو يتهددنا، قاموا بسل سيف بغيهم ليطعنوا المقاومة من ظهرها بعد أن خاب تواطؤهم مع العدو الإسرائيلي خلال حربه العدوانية في تموز عام 2006 بهدف سحق المقاومة ونزع سلاحها ووقف مسيرتها وجهادها من دون أي مبرر على الإطلاق سوى لأنهم قوم استمرؤوا الذلة والهزيمة في وجودهم وحياتهم، ووطنوا أنفسهم على الخضوع والتبعية للآخرين”.
وقال: أنه “لم يكن بمقدورهم أن يكونوا أصحاب خيار وطني ولن يكون بمقدورهم ذلك لأنهم ينفذون مشاريع الآخرين في أوطانهم، وهم قوم يقولون ما لا يفعلون ويحترفون قلب الحقائق وتضليل الرأي العام وتزوير التاريخ من أجل الوصول إلى السلطة التي ما إن خرجوا منها حتى شهروا سيف الغضب في وجه من يتصدى لرعاية شؤون الوطن والعباد والبلاد”.
