#adsense

سامي الجميل: مصير اللبنانيين أصبح مرهوناً بقرارات “حزب الله”

حجم الخط

لفت منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميّل الى انه في ظل الظرف الصعب الذي يمر به لبنان لا يمكن الا ان نتوقف عند شعور الشعب اللبناني الذي يشعر ان لبنان أصبح من دون ضابط او قانون او دستور وما من محاسبة ما يدل على انهيار الدولة وهذا ما يتحمل مسؤوليته الجميع، وقال: لسنا بصدد رفع أصابع الاتهام مع ان الامور واضحة واللبنانيون يعرفون ما يحصل على الارض ويعرفون على من تقع المسؤوليات في كل موضوع من المواضيع التي تطرح.

الجميّل وبعد اجتماع المكتب السياسي قال “كان علينا في الموضوع السوري ان نحتكم الى قانون العقوبات اللبناني وتحديدا المادة 90 والتي تنص على: “من جند في الارض اللبنانية دون موافقة الحكومة جنودا للقتال في سبيل دولة اجنبية عوقب بالاعتقال المؤقت او بالابعاد”.

كما ان المادة 288 من القانون نفسه تنص على: “يعاقب بالاعتقال المؤقت من أقدم على اعمال او كتابات او خطب لم تجزها الحكومة، فعرض لبنان لخطر اعمال عدائية او عكر صلاته بدول أجنبية أو عرض اللبنانيين لأعمال ثأرية تقع عليهم او على اموالهم”.

وأوضح الجميّل انه سرد هاتين المادتين لان القانون وضع لحماية اللبنانيين، مشيرا الى ان عددا كبيرا من شباب لبنان يعملون في دول خليجية ونرى ان بعض التصرفات تعرضهم الى خطر الطرد من اعمالهم ومن البلدان التي لجأوا اليها.

واعتبر ان هناك سلاحا متفشيا على الاراضي اللبنانية والسلطة لا تقوم بما عليها، وصارت المعارك والخطف والتهديد بالحرب الاهلية في كل مكان. واضاف: “نتوجه الى رئيس الجمهورية والى ما تبقى من صلاحيات او رهبة للحكومة المستقيلة بالطلب بوجوب الضرب بيد من حديد على كل من يحاول زعزعة الاستقرار اللبناني”.

وتابع: “انطلاقا من الخطر في البلد نتمنى على الشعب اللبناني ان يصبر وان يبقى متعلقا ببلده بانتظار ان ينزل الوحي على المسؤولين اللبنانيين ويقرروا ان يلعبوا دورهم المطلوب وسنبقى نطالب ببسط سلطة الدولة على كل الاراضي اللبنانية”.

وقال الجميّل: “عرفنا ان المطلوب تطيير الانتخابات وايقاع لبنان في الفراغ والمخطط كان يستهدف مجلس النواب”. وأضاف: “نطالب رئيس الجمهورية بصفته الشرعي الوحيد في الدولة ان يوقف الانهيار وهذه مناسبة ليستعيد الرئيس صلاحياته بالامر الواقع الذي يفرض عليه”.

وعن الحكومة طالب الجميّل الرئيس المكلف تمام سلام بان يشكل حكومة في أسرع وقت: “فالمسؤولية تقع على حكومة ووزراء ورئيس وزراء ورئيس جمهورية، فهم السلطة التنفيذية وعليهم ان يتحملوا مسؤولياتهم فهم مسؤولون عن القوى العسكرية وعن أمن اللبنانيين وعن احترام اعلان بعبدا وضبط الحدود وحماية لبنان من كل ما يمكن ان ياتي اليه”.

وسأل الجميل: “ألا يستطيع اللبناني ان يحيد نفسه من الصراعات الخارجية بعد 30 سنة من الحرب؟”

وختم: “حزب الله قرر أن ينقل الصراع الحاصل في الخارج إلى الداخل، وان مصير اللبنانيين أصبح مرهوناً بقرارات حزب الله”. مضيفا: “بلدنا يتدمّر ووزير الخارجية عدنان منصور يرفض تقديم شكوى، يجب على وزير الخارجية اللبناني ان يقف الى جانب حكومته وان يكون انتمائه لوطنه لا لطائفته”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل